03.10.08
أيها المارون بين الكلمات العابرة

أيها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم، وانصرفوا
واسرقوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة
وخذوا ما شئتم من صور ، كي تعرفوا
إنكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء ـ2ـ أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف ـ ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار ـ ومنا لحمنا
منكم دبابة أخرى ـ ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز ـ ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص.. وانصرفوا
وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء
وعلينا ، نحن ، أن نحيا كما نحن نشاء! ـ 3ـ أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر ، مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
فلنا في أرضنا ما نعمل
ولنا قمح نربيه ونسقيه ندى أجسادنا
ولنا ما ليس يرضيكم هنا:
حجر .. أو خجل
فخذوا الماضي، إذا شئتم، إلى سوق التحف
وأعيدوا الهيكل العظمى للهدهد، إن شئتم،
على صحن خزف.
فلنا ما ليس يرضيكم : لنا المستقبل
ولنا في أرضنا ما نعمل ـ4ـ أيها المارون بين الكلمات العابرة
كدسوا أوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
وأعيدوا عقرب الوقت إلى شرعية العجل المقدس
أو إلى توقيت موسيقى مسدس!
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم، وطن ينزف شعبا ينزف
وطنا يصلح للنسيان أو للذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ، ولكن لا تموتوا بيننا
فلنا في أرضنا ما نعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الأول
ولنا الحاضر، والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا… والآخرة
فاخرجوا من أرضنا
من برنا.. من بحرنا
من قمحنا.. من ملحنا.. من جرحنا
من كل شيء ، واخرجوا
من ذكريات الذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة
منقول من احد الإيميلات التي وصلتني…
تحياتي،،،
03.04.08
ألم تلاحظوا شيئاً؟ -1

بالأحرى، أشياءً:
حسناً… نعود لصلب الموضوع مرة أخرى: مقاطعة اقتصادية من جهة… و حركة تثقيفية لـ”هؤلاء الجهلة”من طرف آخر… “كما ان لكم حق في ان “تعبروا” عما تريدون، لنا الحق في ان نشتري ما نريد ايضاً!!! لن نشتري بضاعتكم، ولا يوجد قانون يعاقبنا على عدم شرائنا لبضاعتكم (اقلها حتى الآن… لا نعلم في المستقبل ما هي العقوبات التي قد تفرض علينا في حال عدم شرائنا و استهلاكنا للبضائع الأمريكية أو الأوروبية و غيرها… و لا تستغربوا مستقبلاً – عقوبات على عدم استهلاكنا للمنتجات الإسرائيلية (!) ) حسناً، لن نشتري بضائعكم و دعو اسرائيل (في نظرية وقوف الموساد وراء هذه الرسومات) “تنفعكم” و تغطي المفقود من اقتصادكم و الكاسد من بضائعكم و الـ”خايس” من البانكم و المنتهي صلاحيته من اطعمتكم… دعو الإسرائيليين يتناولون الألبان الدنماركية كل صباح، و الأجبان الدنماركية في كل وجبة فطور، و الملابس الدنماركية في كل ما يلبسون… و الله لو قامت جميع الدول الإسلامية ممثلة بحكوماتها و رؤسائها و ملوكها و وزاراتها بمنع استيراد اي منتج يبدأ رقم الـISBN (الرقم التسلسلي العالمي للمنتجات) بـ57 (الرمز الدولي للدنمارك، حسب علمي) حتى الحصول على رد مقنع و ليس اعتذار، لفظي لقطعت الدنمارك علاقاتها الاقتصادية و التجارية و السياسية و الأدبية و الثقافية مع اسرائيل و قالت لهم يخرب بيتكم شو هالمصيبة الي جبتوها علينا يخرب ابو الي جابكم!!!!
02.10.08
عرب أكثر منا العرب
ايطاليون يحتلون ادارة معرض تورينو للكتاب احتجاجا على دعوة اسرائيل
الثقافة والفنون والآداب 05/02/2008 06:48:00 م
وقد سارع الاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني في ايطاليا الى توجيه نداء الى جميع الكتاب والشعراء والمثقفين الفلسطينيين والعرب لمقاطعة معرض الكتاب الذي سيعقد من الثامن وحتى ال12 من شهر مايو المقبل وذلك ضمن حملة قوية تقودها اللجان والمؤسسات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني ضد مشاركة الدولة العبرية.(النهاية) م ن / و د كونا051848 جمت فبر 08
تحياتي،،،
11.11.07
الطلبة الجامعيون… غائبون أم مغيبون؟
حيدر محمد، الوسط 11 نوفمبر 2007
مقال في الصميم…
تحياتي،،،
ثمة فاجعة كبيرة يمكن أن تحدث حين تنفصل الطبقة الجامعية الشابة عن الجماهير»… هذا التوصيف ينطبق أساساً على الواقع الاجتماعي والسياسي بل وحتى الثقافي في البحرين، وعلينا أن نعترف بوجود هوة كبيرة بين شريحة الطلبة الجامعيين التي تصل في مجموعها إلى أكثر من 35 ألف طالب في مختلف الجامعات وبين قضايا المجتمع، فلا أثر يذكر لهذا الرقم الكبير على جميع مجريات الواقع .
لم يعد خفياً أن دور الطلبة الجامعيين في البحرين يتراجع إلى حدٍ كبير ومخيف، وأكاد أقول أنهم أضحوا مغيبين تماماً عن عملية رسم القرار السياسي لبلدهم على كل صعيد، ويحصل كل ذلك على رغم أننا نقرأ أن أقرانهم من طلبة البحرين في عقود الستينات والسبعينات كانوا محركاً أساسياً من محركات الوعي الاجتماعي للبحرين .
آسف جداً لأن أعترف بأن الطلبة الجامعيين مغيبون عن الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي في البحرين، وهذه القوة الهائلة التي تشكل عصارة المجتمع لم يعد لها أثر يذكر على مستوى صناعة القرار لا في حيز الدولة ولا في نطاق المعارضة .
ومن سوء الحظ أن يتذكر البعض حاجته إلى الجامعيين حينما يجد نفسه مضطراً للتحشيد والتعبئة في الشارع .
مفهوم الجامعة في الفكر السياسي أبعد من مجرد مؤسسة أكاديمية، لأن الشباب من الجامعيين في كل أنحاء العالم هم من يقودون عملية التغيير الاجتماعي، وهم المحرك الحقيقي وهم المناط بهم بلورة الوعي الجماهيري ولعلي أسأل: هل طلبتنا غائبون أم مغيبون، هل هم مقصون عن التأثير أم أنهم من يقصون أنفسهم بأنفسهم؟ !
الدولة من جانبها وضعت العراقيل والعقبات في طريق تأسيس الاتحاد الطلابي البحريني، وفي المقابل فإن مجالس الطلبة لا تعدو عن كونها مجالس شكلية، لا يتعدى دورها المساهمة في الحذف والإضافة، و هي ليست معنية بالسكون والتغيير، وأنا هنا لا ألومها، لأنها هي الأخرى محكومة بلوائح مكبلة تحد من حركتها وفاعليتها .
الجمعيات السياسية التي يفترض أن تعطي نموذجاً آخر مارست دوراً خطيراً في إقصاء الطلبة الجامعيين لصالح قوى أخرى، وواقع هذه الجمعيات يكذب بشكل كامل ما تدونه في أدبياتها من خطط لتمكين الشباب، والدليل أن الطلبة الجامعيين المنتسبين لهذه الجمعيات (و هنا لا استثني أحداً) لا يتم التعامل معهم على أنهم الصف الأول ولا الصف الثاني بل هم طابور خامس لا أكثر، وسبب وجودهم هو لزيادة رقم العضوية ليس إلا !
وبسبب الاصطفاف الطائفي الكبير وغير المسبوق في المنطقة أضحت الطائفية هي المحرك لأي حراك طلابي، وأي عمل طلابي لو تبحث عنه ستكتشف أنه ذو منشأ طائفي، لأن المعادلات تداخلت مع بعضها، وأصبح الطلبة الجامعيون ورقة سهلة طيعة في يد الكبار الذين يريدون أن ينتصروا لطوائفهم أو يبقوا على زعاماتهم إلى لا نهاية. كذبة أن الشأن العام يجب أن يكون حكراً على السياسيين ساهمت في إقصاء الطلبة الجامعيين عن كل ساحات التأثير وهي مؤامرة خطيرة، استسلم لها الكثير من طلبتنا، ولكن هل حان الوقت لمراجعة حقيقية؟ هل ستغيرون من واقعكم، هل ستنتصرون على من يحاول مصادرة دوركم؟ هل من صحوة للتفكير؟ أتمنى ذلك !
11.05.07
نصر الله يقود أضخم مناورة للمقاومة

الأيام الثلاثة الماضية أضخم مناورة عسكرية في تاريخ حزب الله. وقد تم الأمر تحت أعين قوات الاحتلال الاسرائيلي وقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب، وقد تولى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الإشراف شخصياً على المناورة التي شاركت فيها جميع القطع العسكرية والأمنية واللوجستية العاملة في المقاومة.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أنه منذ تعاظم التهديدات الاسرائيلية ومشاركة نحو خمسين ألف جندي إسرائيلي في مناورات واسعة وكبيرة في الجولان ثم في الجليل المقابل للحدود مع لبنان، وبقاء غالبية هذه القوات في هذه الأماكن حتى بعد انتهاء المناورات، فإن قيادة حزب الله درست الخطوات الواجب اتخاذها لردع العدو عن القيام بأي مغامرة تجاه لبنان، ولرفع مستوى الجهوزية عند مجموعات المقاومة. ويبدو أن الكلام الذي أطلقه السيد نصر الله قبل مدة عن قدرة الحزب الصاروخية وعن «المفاجأة الكبرى» لم يلجم قيادة العدو كفاية، فاضطرت قيادة المقاومة الى اتخاذ القرار بخطوة من نوع مختلف لا سابق له في تاريخ عملها. وانتهى الأمر عند قرار بإجراء هذه المناورة الكبرى التي جرت جنوبي نهر الليطاني.
وحسب المعلومات، فإن المناورة حاكت عملية دفاعية شاملة بوجه حرب إسرائيلية شاملة على لبنان، كما حاكت ارتفاع منسوب الخطر على لبنان إذا ما شنّت إسرائيل عدواناً على سوريا. وأخذت بالاعتبار مجموعة من الأمور بينها:
أولاً: الانتشار العسكري الجديد لقوات الاحتلال، الذي أعقب توقف العمليات العسكرية في آب من العام الماضي، وكذلك الانتشار الكثيف لقوات الطوارئ الدولية جنوبي نهر الليطاني، ولآلاف الجنود من الجيش اللبناني.
ثانياً: وجود نشاط أمني استخباري لعدد كبير من الاجهزة الامنية المحلية والخارجية، التي يعمل بعضها على مساعدة العدو على امتلاك صورة أكثر وضوحاً عن حركة المقاومة وانتشارها وطريقة عملها بعد فشل عدوان تموز.
ثالثاً: تقديم تجربة أداء جديدة بعد المراجعة الشاملة التي أجرتها المقاومة لتجربتها في صد عدوان تموز 2006، والاستفادة من أخطاء كثيرة ارتكبها العدو خلال هذا العدوان، وسد كل أنواع الثغر التي برزت في حركة المقاومة خلال هذه الحرب، بما في ذلك النظر بطريقة جديدة الى العمل في هذه المنطقة حيث توقفت العمليات العسكرية التقليدية للمقاومة في منطقة مزارع شبعا المحتلة، وحيث اختفت كل أنواع الظهور المسلح لعناصر المقاومة.
الردع الصاروخي
وتكشف المعلومات أن أمر العمليات ببدء المناورة اتخذ قبل نهاية الأسبوع، وبدأ تنفيذها على مراحل منها الحشد السريع والمكثف للقوات في نقاط انتشار خاصة تأخذ بعين الاعتبار اندلاع مواجهة شاملة، وكان مفروضاً على المقاومين من كل الوحدات التحرك بسرية كاملة ودون أي نوع من أنواع الظهور المسلح، ثم جرت مباشرة المناورة الدفاعية الواسعة التي امتدت جغرافياً من رأس الناقورة عند الحدود الغربية حتى سفح جبل الشيخ شرقاً، وكذلك من الحافة الأمامية عند السياج الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة حتى العمق الجنوبي لعشرات الكيلومترات. وقد تم إشراك قوات المشاة التي قامت باختبار مواجهة مباشرة مع قوات إسرائيلية من الفرق المدرعة والمشاة. وجرى اختبار جهوزية الأسلحة المناسبة المضادة للدروع والقدرات القتالية الخاصة عند المقاومين، كذلك اشتركت الوحدات العاملة في سلاح الهندسة التي قامت بعملية تغطية لكل المناطق التي يمكن العدو أن يعبرها وذلك تحت تغطية خاصة من وحدة الدفاع الجوي، فيما كانت وحدة الإسناد الناري تقوم بدورها الخاص بالقصف المدفعي لكل المواقع الاسرائيلية حتى عمق متقدم داخل فلسطين المحتلة، وصولاً الى القوة الصاروخية التي كانت الأكثر حضوراً في مشاركة العدد الأكبر من الصواريخ التي تم التثبت من جهوزيتها لكي تعمل وفق آلية منسّقة بحيث تقدر على إصابة أي نقطة على كامل مساحة فلسطين التاريخية. وجرى التنويه بقدرة الأفراد المشرفين على عمل هذه القوة لناحية ضمان تحقيق إصابات دقيقة في كل النقاط المستهدفة.
وبالإضافة الى ذلك، اشتركت الوحدات الاخرى العاملة في المقاومة، من الإسعاف والإعلام الحربيين الى فرق الإمداد على اختلافها الى وحدة الاتصالات الخاصة الى وحدات الدعم اللوجستي المنتشرة في كل لبنان.
10.21.07
اللعنة!!!!!!
شاهدت هذا الفيديو في يوتيوب…
لحظة مشاهدتي له تمت مشاهدته من قبل 970 ألف و 532 انسان… خلال 3 أيام من وضعه على يوتيوب… !!!!!!!!!!!!!!!!
http://www.youtube.com/watch?v=1Fzt4Q9VCpc
أمريكي يدعو إلى التصدي لضرب إيران بأي وسيلة و بأي طريقة… حتى لو ادى هذا إلى تعطيل الأعمال و وقف الدراسة في الجامعات و ابتكار وسائل للاحتجاج…

اي زعيم عربي لديه القوة و المقدرة على ايصال رسالة لـ970532 – ليس من أبناء بلده
– خلال 3 أيام فقط من غير صرف الملايين على هذه الوسائل – في حين تم هذا بالمجان على يوتيوب؟
لو حدث أن قال هذا طالب عربي لاتهم بالارهاب… و لو حدث في بلد عربي لأغلق يوتيوب و تم اعتقال الطالب و عائلته بتهمة تهديد نظام الحكم و النظام المدني و “عدم الولاء للوطن”
قوة الاعلام المدمرة… انظروا للتفاعل الذي صنعه من خلال ردود الفيديو التي وصلته!!!
تحياتي،،،
ملحوظة: الفيديو يحتوي على كلمات و مشاهد “قد” تجرح مشاعر المشاهد، و قد اعذر من انذر…
10.19.07
الولاء لوطني
لاحظوا الفرق في الخبر بين الصحيفتين:
أخبار الخليج:
أخبار البحرين
لأول مرة
حبس طالبة بالثانوي متهمة بتزوير عملة وترويجها
في قضية تشهدها البحرين للمرة الأولى، تم أمس حبس طالبة بالمرحلة الثانوية على ذمة التحقيق في قضية تزوير عملة من فئة عشرين ديناراً والترويج لها بين زميلاتها الطالبات فضلا عن الطعن في الولاء والانتماء الوطني(؟). وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «أخبار الخليج«، فإن العملة المزورة تشبه العملة المحلية من فئة العشرين دينارا من الوجه ولكن تم استبدال ظهر العملة بشعار الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد إزالة صورة جلالة الملك(!) ومسمى مؤسسة نقد البحرين.
وبعد أن اكتشفت إدارة مدرسة مدينة عيسى الثانوية للبنات انتشار أوراق مزورة من فئة العشرين دينارا بين طالباتها، قامت بتحري الأمر ورفعت على إثر ذلك تقريرا الى وزارة التربية والتعليم التي رفعت الأمر بدورها إلى جهاز الأمن العام حيث أحيلت القضية إلى النيابة العامة. وقد تم استدعاء الطالبة من قبل النيابة صباح أمس وتم التحقيق معها ومن ثم أحيلت إلى إدارة التحقيقات الجنائية (!)، ومنها إلى سجن الحوض الجاف (!!!). ورجحت مصادر أن تتراوح التهم الموجهة إلى الطالبة بين التزوير و عدم الولاء للوطن (!)، إذ تشير التفاصيل الأولية إلى أن الطالبة قامت بتوزيع العملة المزورة بين زميلاتها الطالبات. ومن جهته، قال النائب سيد عبدالله العالي لـ «أخبار الخليج«: إن الطالبة قامت بهذا الفعل على سبيل «المزاح« (اوكي، هذي معقولة) داعيا وزارتي الداخلية والعدل إلى النظر إلى الموضوع من هذا المنظور. وفي الوقت الذي أكد فيه النائب أن هذا العمل «صبياني وطائش« (معليش)، شدد سيد عبدالله العالي على أن لا مساومة على الولاء للوطن والانتماء إليه واحترام قيادته، وما العمل الذي قامت به الطالبة سوى «مزحة« تنم عن جهل على حد قوله. وناشد النائب وزارتي الداخلية والعدل النظر إلى القضية من منظور إنساني، فالقضية لا تعدو أن تكون «مزحة مراهقة« واعدا بأن أهل الطالبة سيقومون بتقويم سلوكها حال الإفراج عنها.
http://www.akhbar-alkhaleej.com/Articles.asp?Article=207641&Sn=BNEW
الوسط:
اشترتها من إيران بهدف اللعب واللهو
«التحقيقات الجنائية» توقف طالبة لحيازتها ورقة تشابه الـ20 ديناراً
الوسط – محرر الشئون المحلية
أوقف قسم مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية يوم أمس (الخميس) طالبة بحرينية تبلغ من العمر 19 عاماً، تدرس في الصف الثالث الثانوي، وذلك بعد أن تقدمت كل من إدارة المدرسة التي تدرس فيها الطالبة ووزارة التربية والتعليم بإحالة الطالبة إلى إدارة التحقيقات الجنائية لمحاسبتها جنائياً لحيازتها وتوزيعها ورقة تشابه (و ليس تزوير) العملة البحرينية فئة العشرين ديناراً.
إلى ذلك، روى شقيق الطالبة الموقوفة تفاصيل قضية توقيف شقيقته لـ «الوسط»، قائلاً: «سافرت شقيقتي مع الأسرة في شهر شعبان الماضي إلى زيارة دينية في إيران، وهناك – كما هو معلوم لجميع من يزور تلك المناطق – أنّ الباعة يقومون ببيع بعض الأوراق المشابهة لعملات غالبية الدول وخصوصاً الدول الخليجية، وذلك لقربها جغرافياً من إيران، ولكثرة زيارة الخليجيين لإيران».
وأوضح «إن تلك العملات ليست متطابقة تماماً مع العملات الخليجية، فقياسها يختلف عن المقاس الحقيقي للعملات، كما أنها تحتوي على رسوما لأضرحة الأئمة (ع) وبعض الصور والرسومات للمزارات الدينية والعتبات المقدسة، كما أن ألوانها وملمسها يختلفان عن الألوان الحقيقة للعملات، وبالتالي فهي معروضة في تلك الأسواق الإيرانية أمام الملأ، والغرض من ذلك بيعها كنوع من أنواع اللعب واللهو، وليس الغرض منها التزوير أو التزييف، فاختلافها عن العملات الأصلية أمرٌ واضحٌ ولا يحتاج إلى أدنى تدقيق».وأضاف شقيق الطالبة الموقوفة «أن شقيقته اشترت – بحسن نيّة – مجموعة من تلك الأوراق، وجلبتها إلى البحرين، وقبل أيام عيد الفطر المبارك، قامت بتوزيعها على صديقاتها في الصف، وعند علم مديرة المدرسة بالأمر قامت الأخيرة بأخذ عدد ثلاثة أوراق من تلك الورقة، وأرسلتها إلى وزارة التربية والتعليم، التي قامت بتحويل الأمر إلى قسم مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية (!)، وفي يوم أمس الأول (الأربعاء) وصلنا خطاب (إحضارية) من إدارة التحقيقات الجنائية تطلب فيها الإدارة منّا الحضور بمعيّة شقيقتي إلى الإدارة للاستماع إلى أقوالها، وفعلاً توجهنا يوم أمس (الخميس) إلى الإدارة وتم الاستماع لأقوال أختي التي أكدت أنها لم تكن تقصد أيّ فعل إجرامي من توزيعها لتلك الورقة على صديقاتها في الصف، وبعدها طُلِبَ منها تجميع الأوراق التي قامت بتوزيعها، وانصرفنا من الإدارة، إلا أن الموظفين عاودوا الاتصال بنا بعد برهة طالبين منا الحضور عند الساعة الثانية ظهراً، وبحضورنا دخلت أختي إلى غرفة التحقيقات ولم تخرج، وبعد فترة من الزمن سألنا عنها فأُخبِرنا بأنه تم توقيفها في سجن الحوض الجاف (!)».
واستنكر شقيق الطالبة الإجراء الذي اتخذته إدارة التحقيقات في توقيف أخته، وهي طالبة تمرّ بفترة امتحانات، إذ إنها تقدمت بامتحانين يوم أمس (الخميس). وقال: «شقيقتي لم تحز مادة مخدّرة، كل ما حازته ورقة تشابه العملة البحرينية، ولم يكن قصدها من وراء ذلك القيام بأيّ فعل إجرامي، وهذه الورقة مختلفة تماماً عن العملة الأصلية وتلك الاختلافات تبدوا ظاهرةً وواضحةً للجميع».
وتساءل: «هل من المعقول أن تقوم طالبة في المدرسة بتزوير أو تزييف عملة؟ ألا تعلم إدارة التحقيقات أن حبسها يؤثر في نفسيتها وعلى دراستها، وهي قامت بما قامت به بنوايا حسنة؟ وإن ذلك الحبس يؤثر على سمعتها بين الطالبات؟».
ورأى المتحدث أن «إدارة التحقيقات تعسّفت جداً (صحيح) في قرار حبسها لشقيقته، كما أن وزارة التربية والتعليم تعسّفت أيضاً في إحالة الموضوع إلى إدارة التحقيقات الجنائية لتتم معاقبة طالبة في مقتبل العمر جنائياً، على فعلٍ لم تقصد منه القيام بأيّ جرم أو شيء مخالف للقانون». وتساءل من جديد: «ألم يكن أحرى بوزارة التربية والتعليم أن تعاقب الطالبة عقاباً إدارياً عن طريق إدارة المدرسة بدلاً من تكبير الموضوع وتفخيمه وهو لا يحتمل ما حُمِّل؟».
وأوضح شقيق الطالبة الموقوفة أن «والدته مرضت، وهي في حالٍ نفسية صعبة جداً منذ أن علمت بخبر حبس ابنتها»، مطالباً المسئولين في إدارة التحقيقات ووزارة التربية والتعليم إعادة النظر في القضية والإفراج عن شقيقته.
من جانبه، علّق أحد القانونيين – الذي فضّل عدم ذكر اسمه – على الواقعة سالفة الذكر بالقول: «إنه ومن خلال ظاهر الورقة يتبيّن عدم إعدادها للتداول من خلال الرسومات الواضحة، وهي غير معدّة للتداول وإنزالها في السوق كعملة للنقد قابلة للتداول، وبحسب الظاهر فإنه تم توزيعها على الطالبات من صديقاتها من باب المزاح أو المجاملة فحسب، وبمجرد النظر إلى هذه الورقة يتأكد للفاحص لها عدم صلاحيتها للتداول كعملة بحرينية نقدية قابلة للتداول في السوق، من دون حاجة إلى تقديمها إلى فاحص أو خبير، حتى يمكن تكييف الفعل على أنه جريمة تزوير وتزييف في عملة نقدية، وحتى إن ذلك الأمر يتبين من نوعية الورقة».
وأضاف: «العملة المزيفة هي تلك التي توجد فيها كل المواصفات وتتطابق إلى حدٍ كبير مع العملة الحقيقية للبلد، حتى يصعب على من يراها أن يكتشف أمر تزويرها وتزييفها من خلال رؤيته العادية لها»، لافتاً إلى أن «التزييف في العملات يتطلب ما يتطلبه الإتقان في التصوير والرسومات ونوعية الورق المستخدم ومقاسها وألوان ومحتويات الورقة، لا أن تكون نوعية الورق مختلفة والرسومات مختلفة تماماً (…) وتم توزيعها من مجاملة ومزاحاً فيما بين الطالبات، وهو ما ينتفي معه جميع أركان جريمة تزييف وتزوير العملة».
وانتهى بالقول: «إن تطلب الأمر من محاسبة تلك الطالبة، فإنه يمكن ذلك للجهات المختصة، ولكن باعتبارها جهة إدارية تأديبية من إدارة المدرسة، ووفق القانون، وليس جنائياً وذلك للأسباب سالفة الذكر».
http://alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=83043&news_type=LOC&writer_code=
ما الفرق؟
أنت الحكم!
و هذا خبر آخر من جريدة الوسط، الصفحة الأولى (بالأسفل، أدنى اليمين):
لاحظوا الصورة…
أعلام الهند، و ليست أعلام البحرين!
أعتقدت أن هذا حدث يحدث في مومباي أو دلهي، إلا أنه يحدث في البحرين بتنظيم من وزارة العمل…
هل تم اعتقال من وضع هذه الأعلام و اتهامه بـ”عدم الولاء للوطن”؟
تحياتي،،،
09.28.07
الصفويون
من هم الصفويون؟

الصفويون، آل صفويان: سلالة من الشاهات حكمت في بلاد فارس (إيران) سنوات 1501-1722 م.
المقر:تبريز: حتى 1548 م، قزوين: 1548-1598 م، أصفهان: منذ 1598 م.
أسس الشيخ صفي الدين الأردبيلي (1252-1334م) طريقته الصوفية في أردبيل ( أذربيجان) سنة 1300 م. أصبحت أردبيل عاصمة دينية ثم سياسية لأتباعه (مع تحولها إلى حركة سياسية). تحول أبناء هذه الطائفة منذ منتصف القرن الـ15 م إلى المذهب الشيعي. نجح الصفويون في الوصول إلى الحكم (على بعض المناطق) أثناء زعامة جنيد (1447-1450 م) ثم حيدر (1460-1488 م)، والذين استطاعا إنشاء تنظيم سياسي وتكوين وحدات خاصة من الجيش، أو القزلباش (القزل باش أو الرؤوس الحمراء نسبة إلى التاج أو العمامة الحمراء التي يرتديها أتباع الطريقة الصفوية، وتربط العمامة بإثني عشرة لفة تلميحا للأئمة الإثنى عشر).
تولى إسماعيل الصفوي (1501-1524 م) منذ سنة 1494 م زعامة التنظيم وقام بالدعوة إلى المذهب الشيعي. استولى على مناطق غيلان (گيلان)، واصل سنوات 1499-1501 في توسعه حتى شمل كامل بلاد فارس (إيران)، قام بطرد القراقويونلو سنة 1507م واستولى العراق. أقر المذهب الشيعي الإثني عشري مذهبا رسميا للدولة، حاول أن يسوي بين الفئات التركمانية في الجيش (القزلباش) والفئات من أصول إيرانية (الإدارة). انهزم أمام العثمانيين في موقعة خلدران (جيلدران) سنة 1514 م. توالت الحروب بينهم وبين العثمانيين على الحدود الغربية من البلاد من جهة، وبين الأوزبك (الشيبانيون في بخارى) على الحدود الشرقية من جهة أخرى. استطاع طهماسب (1524-1576 م) أن يحيَّد أعدائه عن طريق سياسته المتوازنة وتسويته للمشاكل الدينية. كما بدأ في عهده تشجيع حركتي الآداب والفنون. بعد مرحلة اضطرابات عديدة استقر حال الدولة أثناء عهد عباس الأول (1587-1629 م). قام الأخير سنة 1601م بضم البحرين (كامل الساحل الشرقي من جزيرة العرب). استولى على أذربيجان سنة 1603 م، ثم شيراز، أرمينية وأجزاء من أفغانستان سنة 1608 م. سنة 23/1624 م قام بضم العراق وكردستان مرة أخرى. داخليا قام بإصلاحات شاملة في الجيش واستعان ببعض من العبيد المسيحيين لقيادة هذا الجيش. عمر مدينة أصفهان وجعل منها أهم مدن العالم في تلك الفترة. استطاع عن طريق سيطرته على الخليج العربي أن ينظم التجارة فاتعش اقتصاد البلاد. بعد موته خلفه على العرش حكام كانوا في الأغلب ضعيفي الشخصية. تم في الفترة إقرار العديد من المراسيم الخاصة بالقصور والتي تتعرض لواجبات الحاشية تجاه الشاه.
عاشت الدولة مجدها الأخير أثناء عهد عباس الثاني (1642-1666 م)، والذي كثف من التبادل التجاري مع الدول الأوروبية عن الشركات التجارية العاملة في المنطقة، كما قام ببعض الإصلاحات الداخلية. قام عام 1648 م بضم أجزء جديدة من أفغانستان إلى دولته. عرفت اقتصاد البلاد مرحلة تقهقر متسارعة أثناء عهد شاه حسين (1694-1722 م) والذي تسبب في إثارة الطائفة السنية بعدما أظهر عدم التسامح في تعامله معهم وتعصبه الشديد للمذهب الشيعي. منذ سنة 1719 م بدأ زحف الأفغان (سنيين) والذين كان يحكمهم الغلزاي (گلزاي) على مملكة الصفويين. استولى هؤلاء على أصفهان سنة 1722 م، قاموا بخلع شاه حسين ثم أعدموه سنة 1726 م. حتى سنة 1736 قام الغلزاي بإنشاء حكومة ظل صفوية (يمثلها شاه مجرد من السلطة). كانت السلطة الحقيقية في بلاد فارس يتقاسمها الزند والأفشريين حتى انتقلت بعدها إلى القاجاريين.
يقول المفكر الإيراني الشيعي د. علي شريعتي: “الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية، والمذهب الشيعي حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والإعتزاز بالهوية الإيرانية، وتفضيل العجم على العرب، وإشاعة اليأس من الإسلام، وفصل الإيرانيين عن تيار النهضة الإسلامية المندفع، وتمجيد الأكاسرة”.
[تحرير] قائمة الشاهات
| الحاكم | الحياة | الحكم | |
|---|---|---|---|
| 1 | اسماعيل الأول | 1487-1524 | 1501-1524 |
| 2 | طهماسب الأول | 1414-1576 | 1524-1576 |
| 3 | اسماعيل الثاني الصفوي | ….-…. | 1576-1578 |
| 4 | محمد خوذ بنده | ….-…. | 1578-1587 |
| 5 | عباس الأكبر | ….-…. | 1587-1629 |
| 6 | صفي الصفوي | ….-…. | 1629-1642 |
| 7 | عباس الثاني الصفوي | ….-…. | 1642-1666 |
| 8 | صفي الثاني الصفوي | ….-…. | 1666-1694 |
| 9 | سليمان الأول الصفوي | ….-…. | 1666-1694 |
| 10 | سلطان حسين الأول الصفوي | 1668-1726 | 1694-1722 |
| 11 | طهماسب الثاني | 1704-1740 | 1722-1732 |
| 12 | عباس الثالث الصفوي | 1732-1740 | 1732-1736 |
| 13 | سليمان الثاني الصفوي | 1714-1763 | 1749-1750 |
| 14 | اسماعيل الثالث الصفوي | 1733-1773 | 1750-1773 |
[تحرير] المصادر
-
Islam: Kunst und Architektur
منقول “حرفياً” من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة…
تحياتي،،،
ليست عاصفة خريف مبكره … ولكنها الحرب
ليست عاصفة خريف مبكره … ولكنها الحرب

مصطفي الغزاوي
انتهت حرب الجنوب اللبناني واصيبت استراتيجية الامن الاسرائيلي من جراءها بضربة زعزعت سمعة الجيش الاسرائيلي وجدوي نظرية الردع والذراع الطويله، ورغم الدمار الذي قام به سلاح الجو الاسرائيلي لبيروت والجنوب، الا انه علي المستوي العسكري حقق الفشل علي كافة المستويات ، المعلومات والتخطيط والعمليات والقدره علي التعامل مع خطط المقاومه. وللمرة الاولي خلقت صواريخ الكاتيوشا توازنا معه ادي به الي الهروب للخلف عله يستعيد المبادره بوسائل اخري.وفي اعقاب الحرب اتجه المحللون والمراقبون الي الحديث عن حرب جديده لاستعادة الهيبه للجيش الاسرائيلي في الصيف المنقضي.
مع نهاية الصيف عادوا الي الحديث عن التهدأه بين ضفتي الجولان وعدم الذهاب بعيدا في تفسير التحركات العسكريه علي اي من الجانبين بأنه إيذانا بحرب.
واتسم العام المنقضي بانشغال عربي لاعادة اكتشاف العدو ” ايران ام اسرائيل ” ، وانقسام بالموقف الفلسطيني بين سلطة ومقاومه، وتربص عربي عربي تجاه سوريا، واستعاده صراعات مذهبيه بين السنه والشيعه واخيرا بالاشتباك علي مؤتمر بوش وهل تحضره سوريا ام لا؟.
ظهر للعيان أن الاداء العربي تجاه الازمه الداخليه في لبنان، كأنما يحاول تحقيق ما عجزت عنه اسرائيل تجاه حزب الله ، وصار العمل العربي يتجه الي حصار حزب الله وسوريا وايران، بل بلغ حد التنسيق بين عرب الاعتدال والمحافظون الجدد فيما كشفه الكاتب الامريكي سيمور هيرش عن تعديل الاتجاه من العراق الي ايران وتشكيل مجموعة عمل من ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي وزلماي خليل زاده وابرامز مضيفا اليهم الامير السعودي بندر بن سلطان، واوضح سيمور هيرش مدي التنسيق السعودي الاسرائيلي حتي اسماه ” العناق الاستراتيجي “، والهدف الجديد هو حصار سني للشيعه، وذات الهدف يعني خطة الحرب تجاه ايران وبالتبعيه سوريا وحزب الله.
وسط هذا التخبط ، والذي احتوي العديد من التفاصيل، استيقظ العرب يوم 6 سبتمبر علي انباء اختراق اسرائيلي للاجواء السوريه، وظل التكتم لايام قليله، لتنفجر في وجه العرب ” المعتدلون منهم وغير المعتدلين ” ، حقائق تؤكد أنها الحرب وأنهم خارج الملعب الرئيسي في المنطقه، ومن يملك بصيص ضمير فيهم يكتشف مخطط الخداع الامريكي الاسرائيلي.
وحتي لا يذهب حديث المعتدلون العرب ادراج الرياح، جاءتهم كوندليزا رايس باقتراح ضم سوريا الي مؤتمر نوفمبر للشرق الاوسط. والغريب ان هؤلاء العرب ، ومنهم من رفض حضور سوريا هذا المؤتمر ، ومنهم من اعلن موت عمليه السلام بالشرق الاوسط ، لم يحركوا ساكنا مع تداعي تفاصيل العمليه العسكريه شمال سوريا.
09.27.07
هل تضرب الولايات المتحدة إيران؟
السؤال في محله مع هذا التردد الأمريكي و الغربي الصهيوني لضرب إيران…
مم هم خائفون؟
و لم هم – الإسرائيليون – خائفون حتى من اقتحام قطاع غزة – في حين انهم سابقاً كانوا يدخلون “مرفوعي الرأس” من غير تفكير مسبق و قتل من يريدون، ثم الخروج و “الحياة تبقى حلوة” لهم؟؟؟
ما الذي حدث في العالم؟
هل اقترب موعد “الوعد الصادق” الذي يريد السيد حسن نصر الله تحقيقه و اكماله منذ الحرب اللبنانية السابقة؟
هذا ما سنعرفه… في الحلقة القادمة
جهاد الخازن: الحياة 25/9/2007
ربما كان أهم سؤال في الشرق الأوسط اليوم هو هل تضرب الولايات المتحدة إيران؟

الجواب ليس مجرد نعم أو لا، فالموضوع هنا غير «صبي أو بنت»، وتغيير الموقف، أو انقلابه، يظل مطروحاً حتى آخر لحظة.
كنت اعتقد ان الفريقين المعارض للحرب والداعي إليها ضمن إدارة بوش متكافئان، فوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع روبرت غيتس يعارضان، في حين ان عصابة الحرب حول نائب الرئيس ديك تشيني تحاول جهدها دفع إدارة بوش نحو حرب جديدة، على رغم ما جرّت الحرب على العراق من ويلات على العراقيين وبلدهم، وعلى الولايات المتحدة نفسها.
مجلة «صالون» الإلكترونية جعلتني أعيد النظر في فهمي للوضع، فقد كتب ستيفن كليمونز مقالاً ممتازاً عنوانه «لماذا بوش لن يهاجم إيران»، غير انني اخترت ان أبقى مع الفقرات الأولى من المقال، والكاتب يتحدث عن اجتماع حول عشاء ضم شخصيات بارزة، وقال زبغنيو بريجنسكي ان إدارة بوش اختارت طريق الحرب، وقال برنت سكوكروفت ان الإدارة لن تضرب إيران، ومن أصل 18 مدعواً لم يصوت مع الثاني سوى اثنين، هو نفسه وأحد الضيوف.
لست من العناد أن أدّعي انني أعرف أكثر من رجلين شغل كل منهما منصب مستشار الأمن القومي، وضيوف من أبرز الخبراء في السياسة الأميركية، فإذا كان 16 من هؤلاء قالوا ان الحرب قادمة، فالأرجح انها كذلك.


