03.04.08
ألم تلاحظوا شيئاً؟ -1

بالأحرى، أشياءً:
حسناً… نعود لصلب الموضوع مرة أخرى: مقاطعة اقتصادية من جهة… و حركة تثقيفية لـ”هؤلاء الجهلة”من طرف آخر… “كما ان لكم حق في ان “تعبروا” عما تريدون، لنا الحق في ان نشتري ما نريد ايضاً!!! لن نشتري بضاعتكم، ولا يوجد قانون يعاقبنا على عدم شرائنا لبضاعتكم (اقلها حتى الآن… لا نعلم في المستقبل ما هي العقوبات التي قد تفرض علينا في حال عدم شرائنا و استهلاكنا للبضائع الأمريكية أو الأوروبية و غيرها… و لا تستغربوا مستقبلاً – عقوبات على عدم استهلاكنا للمنتجات الإسرائيلية (!) ) حسناً، لن نشتري بضائعكم و دعو اسرائيل (في نظرية وقوف الموساد وراء هذه الرسومات) “تنفعكم” و تغطي المفقود من اقتصادكم و الكاسد من بضائعكم و الـ”خايس” من البانكم و المنتهي صلاحيته من اطعمتكم… دعو الإسرائيليين يتناولون الألبان الدنماركية كل صباح، و الأجبان الدنماركية في كل وجبة فطور، و الملابس الدنماركية في كل ما يلبسون… و الله لو قامت جميع الدول الإسلامية ممثلة بحكوماتها و رؤسائها و ملوكها و وزاراتها بمنع استيراد اي منتج يبدأ رقم الـISBN (الرقم التسلسلي العالمي للمنتجات) بـ57 (الرمز الدولي للدنمارك، حسب علمي) حتى الحصول على رد مقنع و ليس اعتذار، لفظي لقطعت الدنمارك علاقاتها الاقتصادية و التجارية و السياسية و الأدبية و الثقافية مع اسرائيل و قالت لهم يخرب بيتكم شو هالمصيبة الي جبتوها علينا يخرب ابو الي جابكم!!!!
ألم تلاحظوا شيئاً؟ -2

أعود للموضوع مرة أخرى، و لكن هذه المرة افتتاحاً للنقطة الأساسية التي من اجلها كتبت هذا الموضوع المطول:
ما الذي جعل قصف غزة يتزامن مع الرسوم المسيئة؟
و مال الذي جعل الناس تلتفت و تصرخ ضد “رسومات” لا تغير من حال و لا “تأتي أو تجيب” بشيء أو أحد إلا ردات الفعل التي تكلمت عنها في الموضوع السابق من طرف الغاضبين المشتعلين المليئين بحس الانتقام و روح العنف و العداء لكل ما فيه د ن م ر ك بلا عقل أو تفكير، مشاعر فياضة و احاسيس جياشة، ضرب و صراخ و “يا رسولاه” تملئ شوارعنا التي امتلئت عن بكرة ابيها بنا نحن، لا الدنماركيين (ليسمعوا كلمنا أو تصلهم رسالتنا) إلا في شاشات التلفاز بعد وضع خبر عن آخر الأعمال الارهابية لتنظيم القاعدة، و فيديو لقطع رأس رهينة و تهديدات محتملة على اهداف مدنية داخل اوروبا… فلا يدع هذا مجالاً للشك بأن هؤلاء المحتجون الذين حرقو السفارة الدنماركية في دمشق و هؤلاء الغزاويون دمرو السيارات الدبلوماسية التابعة للسفارة الدنماركية – و الأهم من هذا – هؤلاء المسلمون في الدنمارك و هم يهددون الرسامين بالقتل ما هم إلا عرب مسلمون ارهابيون قاتلون يستحقون التصفية عن بكرة ابيهم… و هذا ما يحدث!
“يا اللهي! إنهم يطلقون الصواريخ على ذاك البلد الديمقراطي الذي اسمه اسرائيل… قيام هؤلاء الارهابيون بإطلاق الصواريخ من اعلى اسطح المنازل و استعمالهم للناس في منازلهم دروع بشرية أمر لا يمكن السكوت عنه (تذكرون الكلام ذاته في حرب تموز 2006؟ للأسف قال هذا الكلام اناس من (…) و من (…) و استنكره اخوانهم من (…) و من (…) لا داعي لذكر الأسماء يا اخوتي… فاللبيب بالإشارة يفهم!)… يجب أن يتم الرد عليهم… ماذا؟ مدنيين ماتوا في القصف؟ إذا يجب ان تتدخل اسرائيل بقواتها البرية و تدخل ارض الارهابيين لحماية المدنيين و شعبها و ديمقراطيتها ضد هؤلاء العنجهيين البربريين!!! سحقاً لهم….” هذا ما سيقوله غربي “جاهل” في الموضوع…
هو يجهل أن حكومة حماس منتخبة ديمقراطياً… و لا يعلم ان هذه الصواريخ اتت اصلاً رداً على الاجتياح البري بعد القصف الجوي… “إذا لماذا يردون؟ لماذا يقتلون المدنيين؟”
هنا تأتي نقطة مثيرة، و اقول قبل طرحها أن مسائلة “الرد” تعيد للأذهان “الحرب الاستباقية” التي اخترعتها امريكا و حلفائها، يعني “حلال علينا حرام ذكر طارييه (يعني الإتيان بالموضوع) على غيرنا” و خصوصاً هؤلاء “الإرهابيين القتلة الذين قتلوا 3 اسرائليين… جيد ان 60 منهم مات ذاك اليوم!!!!” كان سيقولها ذاك الغربي… لا يستحق الأمر عناء الرد هناك… المهم، النقطة المثيرة أن جميع الاسرائليين مسجلون في “جيش الاحتياط” للأزمات الطارئة.. يعني لو صار ان الدول العربية (لا اعتقد، و لكن افتراضاَ) اجتاحت اسرائيل كل ذكر و انثى فوق الـ18 سنة مسجلين و مفرزين في وحدات و فرق و الوية بأسلحتهم و ذخائرهم و دروعهم لمجابهة الـ”عدوان العربي الغاشم” كما سيصفه مجلس الأمن، إن لم تكن الرؤوس النووية الإسرائيلية في طريقها لعواصم تلك الدول العربية اصلاً قبل صدور القرار… بإختصار كل الاسرائيليين “عسكريين”…
السؤال مرة اخرى: لماذا القصف و الرسومات المسيئة في الوقت ذاته؟ لأنهم يعلون جيداً اننا – و للأسف – عاطفيون ذو مشاعر قوية، و كم من هؤلاء العرب و المسلمون مقهورون من حكوماتهم و اوضاعهم المعيشية فيلجؤون لـ”فضفضة المشاعر” امام اقرب رمز لأقرب دولة من هؤلاء، فلا يكفيهم حرق العلم الإسرائيلي و الدوس عليه بالأقدام و إطارات السيارات مئات بل آلاف المرات… هذه المرة الجماهير الغاضبة تريد شيئاً جديداً غير ذلك اللون الأزرق و نجمة داوود، هذه المرة صليباً ابيض في خلفية حمراء تشفي الغليل و تجعلهم و كأنهم سيتمكنون من عدو لم يستطيعو التمكن من الذي قبله (إسرائيل) بل هذه المرة السيارات و المباني الدبلوماسية موجودة كأهداف “شهية” للجماهير “الجائعة” لأقرب رائحة للنصر و الحاق الهزيمة بالعدو المعتدي لماذا…؟ لديننا، و نبينا و رسولنا محمد (ص)… هذه المرة و هم يكسرون و يحرقون هذه الأعلام الجديدة الخارجة لتوها من المطبعة أو الـ”نايلون” أو الصندوق أو اياً كان و هم يشتمون و يلعنون و يرسمون صوراً للقرود و الخنازير يقصدون بها الصحيفة و ملك الدنمارك و الرسامين و غيرهم، نسوا هدير الطائرات و انفجار الصواريخ الإسرائيلية و القتلى الفلسطينيين و دوي الإسعاف لذاك المستشفى في قطاع غزة الذي عاد حاملاً جثة لصبي فلسطيني صغير يبلغ من العمر 7 أو 8 سنوات لم يكن ليستطيع معالجته اصلاً لنقص الأدوية و المعدات و حتى الكهرباء نظراً للحصار المفروض على القطاع الذي ظلت الدول العربية تتفرج عليه بلا حركة و لا صوت… فقط لأنها تنتقد حماس على استيلائها على المقرات الأمنية بعد كشف خطة امريكية لتزويد مسلحين من فتح بأسلحة متطورة و اموال لقلب حكومة حماس، و كشف حماس لقناة تواصل استخباراتية بين فتح و اسرائيل تخبر بواسطتها فتح اسرائيل عن العملية الفدائية المقبلة، و صور لمحمود عباس مع اولمرت، شارون و ايهود باراك، مفرزة الاعدام للشعب الفلسطيني في بيت محمود عباس نفسه… السبب الحقيقي وراء سيطرة حماس على كامل قطاع غزة و حصول مناوشات بين فصائل فتح و حماس… أقرأ باقي الموضوع »
11.12.07
سيدي الرئيس: حفر الأرانب الصغيرة

مفاجئة!!!
المقطع الأول في الحلقة الثانية من الفصل الأول في رواية “سيدي الرئيس”
- بعبارة أخرى القصة رقم 4 في السلسلة… -
تجدونها هنا: (سيدي الرئيس: حفر الأرانب الصغيرة)
الأجزاء السابقة تجدونها من خلال هذه الوصلة
تحياتي الحارة
11.03.07
سيدي الرئيس – فرص الطرق السريعة

الجزء الثالث من رواية “سيدي الرئيس”
بدأت هذا الجزء منذ أشهر، و لم اكمله إلا الليلة!
ليست المسألة مسألة التعقيد في القصة، و إنما “على ائل من مهلي!”
سيدي الرئيس – فرص الطرق السريعة
إضغط و تمتع!
تحياتي،،،
10.15.07
حلم المجاهد هو حلم محارب

هذا الموضوع تحديث للموضوع (حلم محارب) حيث آثرت وضع هذا التحديث في موضوع جديد ليظهر بشكل اوضح في تطبيقات قارئ الأخبار عن طريق خاصية الـRSS. في حال عدم قرائتك للموضوع الأساسي، يرجى مراجعته للإلمام بحيثياته.
بعد يومين فقط من وضعي قصة “حلم محارب”…
أجد اليوم هذا المحارب جاثماً امامي على “سرير متحرك” يدفعه اباه من ورائه..
بالأحرى “مجاهد” من كتائب الاقصى التابع لفتح في مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، تطابقت اوصافه مع “أحمد” الذي وصفته في قصتي… أقدم لكم:
المجاهد إسماعيل محمد داوود هنية
(إضغط على الصورة لتكبيرها)
مجاهدنا (إسماعيل هنية) – و الذي تطابق اسمه مع اسم رئيس وزراء فلسطين المنتخب من حركة حماس – هو قائد كتيبة من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح، من المجاهدين الابطال الذي يتصدون للإجتياحات الإسرائيلية و الجنازير و الدبابات الصهيونية من غير جبن أو تردد…
صاحبنا هذا قضى 11 شهر في المشفى بعد إصابته بقذيفة مدفعية – كما وصفت إصابة “احمد” في قصتي – بالجانب الأيسر لجسمه و توزع شظاياها على النصف الأيسر من الجذع و الساقين – و اللتين اصابهما القدر الاكبر من الضرر نتيجة تهتك الأنسجة العضلية و العصبية بالساق – حتى انه بعد هذه المدة يستطيع بالكاد تحريك أصابع قدميه و ساقه اليسرى. أخبرني أن مسألة بقائه على قيد الحياة كانت “بقدرة قادر” و لو لم يقم زميله بنقله إلى المشفى في الوقت المناسب لنزف حتى الموت، أو في افضل الحالات فقدان ساقيه دفعة واحدة.
(إضغط على الصورة لتكبيرها)
تنقل “إسماعيل” الذي يبلغ من العمر 28 عاماً و لديه زوجة و 6 ابناء و بنات بين الرياض و عمان و المنامة من أجل إكمال علاجه و الذي تمت تغطية جزء منه عن طريق السلطة الفلسطينية – نظراً لإرتفاع تكاليف علاج الأنسجة العصبية و العظمية – و آخر عن طريق متبرعين من البحرين و الأردن و المملكة العربية السعودية.
و أنا جالس أحدثه لا يزال يحمل عصاه التي يتكئ بها و كأنه يحمل الـ”كلاشنيكوف” – لا شعورياً و موجهاً للأعلى – تماماً كذلك المقاوم الموجود بالصورة، حتى أن الاستاذة بدرية علقت على هذا قائلة “لابد انك تريد العودة مرة أخرى إلى ساحة المقاومة! بوركت يا بني…”
أمضى مقاومنا 9 سنوات في كتائب شهداء الأقصى يقاتل و يقاوم، اي منذ كان في الـ19 من عمره. كان اباه معه يدفع سريره المتنقل و هو يحدثني عن عمليت زرع قضبان التيتانيوم بدل عظامه المحطمة في الساق، و الشظايا و التي لم يتمكن الأطباء من ازالتها كلها لصغرها المتناهي و إصابتها اماكن حساسة في داخل الجسد. كلمني ايضاً عن عمليات زراعة عضلات من الذراع و وضعها في ساقه ليتمكن من السير مرة أخرى. حكايات العلاج الطبيعي مسألة أخرى لم يتسع المجال لسردها و تفصيلها. حدثني عن عمليات المقاومة و التكتيكات المستعملة لضرب الدبابات الإسرائيلية. الكلاشنيكوف و الار بي جي ما هي إلا بعض الاسلحة البسيطة، من غير ذكر الأسلحة المعدلة و المصنعة محلياً. “البتار”سلاح يشبه المورتار Mortar غير انه يستعمل لضرب الأهداف بشكل افقي و مضاد للمدرعات ذو صناعة ايرانية تم تعديله ليتم تصنيعه محلياً من خلال انابيب المياه المصنوعة من الرصاص و الألمنيوم”.
“كان علينا الانتباه لمكان خزان وقود الدبابة. ضربة واحدة في ذلك المكان تحيل الدبابة جحيماً لمن في داخلها. لهذا يضعون مستودع الوقود اسفل الدبابة. في حال ضربنا للدبابة و عدم تدمير الدبابة من اول ضربة كنا تنقدم للدبابة و نستخدم نوعاً حارقاً من الأسلحة يشبه المفرقات من اجل اشعال خزان الوقود…”
استشهدت امه و اخوه في التوغلات و العمليات القصف الإسرائيلية التي حصلت في الأعوام السابقة. لم يكن يأمل اسماعيل بأن يتعافى إلا من أجل أن يعود لساحة الجهاد و المقاومة مرة أخرى ليلقن الإسرائيليين درساً لن ينسوه. الأحد عشر شهراً التي قضاها في الغربة لم تثني من عزيمته شيئاً. عليه أن ينهي عدداً من العمليات الجراحية قبل أن يستطيع السير مجدداً بشكل طبيعي.
طلب مني لمن يود زيارته و الإطمئنان عليه أن اضع رقم غرفته و جناحها بمستشفى السلمانية. “الغرفة رقم 16 بالجناح رقم 22… أبلغ أهل البحرين من يود زيارة أحد المجاهدين من أرض فلسطين و انسة وحدته، فأنا لا اجد الكثير من الزوار، و ابي مقيم معي بالمستشفى منذ 3 أشهر… أخبر من استطعت! إن لم يجدو الجناح أو الغرفة… فقط اخبر العاملين بالمشفى عن المجاهد الفلسطيني و سيعرفون من تقصد!”
اسماعيل يود من الجميع عدم غض الطرف عن القضية الفلسطينية. يود أن يقول للعالمأنه حتى لو تم اقفال مكتب مقاطعة اسرائيل من قبل الدولة و تعاوت الحكومة مع الكيان الصهيوني يجب على الشعب أن يقف وقفته لمنع التطبيع مع إسرائيل إلا بعد إرجاع كامل الحقوق للشعب الفلسطيني و إقامة الدولة الفلسطينية ذات سيادة. الأمل كان الشيء الوحيد الذي ابقاه على قيد الحياه… و مهما كانت الظروف صعبة فإنه حتى انجاز المهمة يجب علينا التشبث بخيوط الحياة…
“و لكن طلب مناي أن اعود لساحة المعركة…
لأموت شهيداً!!!
أن يسفك دمي على ارض فلسطين قبل أن تنتقل روحي إلى جوار العلي القدير في السماوات العلى… أن اقاوم و اذوذ عن فلسطين حتى آخر نفس في… مهما بقت رئتاي تستنشقان الهواء أظل أدافع عن أرض فلسطين… اعاطني الله فرصة للنجاة لأقاوم أطول، و اقاتل الصهاينة و اعداء الأمة… هذا ما اريد!”

تحياتي،،،
09.30.07
يوم ميلاد سعيد!

كان اليوم يوماً رائعاً، امضيت جزءً غير يسير منه في قسم القبول و التسجيل لمن يود اكمال اجرائات انتسابه للجامعة، و من يود دفع رسومه الدراسية، و كذلك في حالة استعداد ليوم غد المخصص لتسجيل طلبة الماجستير للفترة الممتدة حتى نهاية الاسبوع الحالي، و من ثم كانت التباريك و التهاني عن طريق اصدقائي في قائمة اتصالاتي بالـFacebook، اروع اختراع الكتروني اجتماعي في التاريخ حتى الآن
حيث وصلتني التهاني و التبريكات من العديد من اصدقائي و اصحابي منذ ليلة البارحة و متواصلة حتى الآن!
شكراً جزيلاً لكم كلكم
في مثل هذا اليوم… ولدت… و في مثل هذا اليوم… خرج قاسم للدنيا… و في مثل هذا اليوم… أصبح ابي أباً و امي أماً… في مثل هذا اليم خرجت باكياً، و لكني قررت من بعدها أن ابقى بسوماً ضاحكاً في وجه الجميع، في وجه من ابتسم لي و ضحك في وجهي، أبادله البسمة و الضحكة بوجه بشوش و قلب سعيد،
و في وجه من عبس و بكى ضحكت ايضاً… ليس استهزاءً بهم و لكن لإنارة قلوبهم و إضاءة انفسهم، حاملاً المودة و السعادة إلى قلوبهم، جاعلا مهمة من مهماتي في الحياة العمل على خدمتهم و إسعادهم كما خدموني و أسعدوني، و رد السيئة بالحسنة من غير حمل الحقد و الكراهية في قلبي…
مهمة ليست بالسهلة، و لكني اجدد ولائي و قسمي هذا في عيد ميلادي، اليوم، 29 سبتمبر 2007 بعد 22 سنة من الخدمة المتفانية لمن هم حولي و من ساعدني و دعمني، صدقاً و اخلاصاً لا لمصلحة مؤقتة زائلة، بل لوجه الله تعالى…
أشكركم جميعاً مرة أخرى… و اشكر كل من ساهم في مسيرة حياتي في السنوات الماضية… أمي… و أبي… و كل مدرس و مدرسة ساهموا في جعلي ما انا عليه الآن… كل صديق و نسيب… كل فرد اعطاني ذلك الشعور بالإيحاء و الإبداع لصناعة حياتي و تحديد اهدافي… من صنعني فعلياً و جعلني اكمل باقي المشوار…
شكراً لكم، قراء مدونتي… شكراً لكل منهم حولي، كل من يتابع اخباري و كل من اقابله في العمل كل صباح و كل من يتصل بي…
شكراً جزيلاً… لقد جعلتموني سعيداً حقاً… لم اشعر بهكذا شعور منذ فترة طويلة
شكراً! شكراً! شكراً!
قبل أن أذهب، هذا ما وجدت في موقع http://www.paulsadowski.com عندما ادخلت تاريخ ميلادي:
08.28.07
أنا مسافر

من الغد إلى تاريخ 9 سبتمبر
نراكم على خير ان شاء الله
قد ادون في سوريا من مقهى للانترنت أو اي مكان آخر
تحياتي الحارة
08.06.07
بطاقة درجة ذكائها صفر!!! آسف… ذكية جداً لدرجة العمالة!!!
<<تحديث>>لقد تم تحديث الموضوع! أقرأ التحديثات في آخر الموضوع!!!!
على فكرة، البطاقة الـ”غبية” تفوز بجائزة أفضل مشروع في أكبر مؤتمر لتقنية المعلومات بالهند (!)

لأختصر عليكم الموضوع:
منذ عدة أيام و بعد الحصول على فرصة عمل – حتى قبل أن أتخرج :D – في الجامعة الأهلية بمركز “مشرف على المعلومات و البرمجة” بقسم القبول و التسجيل بالجامعة الأهلية طلب مني تجديد بطاقتي السكانية لتتضمن الوظيفة و مكان العمل. علمت لاحقاً أن البطاقة السكانية الورقية البلاستيكية المعتادة تم إلغائها و أنه تم استبدالها بالبطاقة الــــ” ذكــــيــــة”، فقمت بالإجراءات اللازمة لإصدار البطاقة الــــ” ذكــــيــــة” على الرغم من اللغط و الحديث الذي أشيع عليها بأنها كثياب النوم الحريرية، تظهر أكثر مما تخفي، و يمكن تخزين معلومات “في غاية الحساسية” للفرد و يمكن قراءتها من قبل أي جهة، كتسجيل أسم المرشح الذي قمت بالتصويت له في الانتخابات (!) و الهوية المذهبية للفرد (شيعي \ سني \ الخ) (!) و غيرها من الإشاعات التي ما لبث الجهاز المركزي للتـ أقصد المعلومات بنفيها و تأكيده على أن بطاقته الــــ” ذكــــيــــة” قادرة على القدرة على مواجهة الاستعمال الغير المشروع و ما هذا إلا كذب و افتراء، و تأكيد رئيسه بملء الفم أيام الانتخابات البرلمانية و البلدية 2006 – حين كان من المقرر استخدام هذه البطاقة من أجل التـ نعم اقصد التصويت للمرشح المراد التصويت له، و ألغيت هذه الفكرة بعد احتجاجات واسعة النطاق شملت المملكة من أولها لآخرها – أن البطاقة الذكية هذه لا تعمل إلا بإذن صاحبها، و يا سبحان الله! كأن هذه البطاقة من ذكائها و عبقريتها تعلم حين يأذن صاحبها لها و متى لا يفعل ذلك!!!

دعكم من هذا… حين ذهبت لإصدار البطاقة “طلعت فضايحي و فضايح هلي” كل شيء ظهر على الشاشة أثناء مراجعة ملفاتي، من اسمي و مكان إقامتي إلى فواتير الماء و الكهرباء و ملكية المنزل، وصولاً إلى ملف الوالد و الوالدة مروراً برخصة السياقة و الأمراض المزمنة – ابعد الله شرها عني و عنكم – حينها توقفت السيدة الجالسة أمام الجهاز لتسألني “عما أني ارتدي نظارة أم لا”! قلت في نفسي “ألا ترين النظارة الجاثمة فوق انفي و أمام عيني؟؟؟؟؟” حينها أخبرتني أنه “مسجل أني لا ارتدي نظارة في سجلات رخصة السياقة بوزارة المرور”!!

07.14.07
شباب البحرين… و صيف (ساخن)… (جدددددددداً)

موضوع اتطلعت عليه في جريدة أخبار الخليج…
الشباب و الصيف…
توقعت أن يكون موضوعاً مشابهاً لباقي المواضيع التي نقرأها كل عام عن الفراغ و الشباب و الصيف و العطلة و و و و و…
و لكن موضوع هذه السنة أتى “حاراً”… بل “ساخناً”… بل “حارقاً” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، سبب لي “صدمة” و “ألم” عند قرائته… هل أصبح شبابنا “جنسيين” – مع اعتذاري للقراء و الزوار الكرام – إلى درجة أن “ممارسة الجنس” و “ملاحقة الفتيات” و “شرب الشيشة و الحشيش” أصبح من “الأمور المعتادة” التي يمارسها الشباب في وقت فراغه بالصيف عندما يحس بالفراغ و الملل؟؟؟!؟!؟!؟؟!؟!؟!؟!؟!؟؟!؟!؟!؟؟!؟؟؟؟؟؟ :S
لكي لا “تدخل مشاعري على الخط”، أترككم مع التقرير…
الشباب والصيف..
السفر.. أم الضجر؟!
تحقيق : خولة القرينيس
مع حرارة فصل الصيف وبداية الإجازة وندرة الوسائل الترفيهية في البحرين يختلف الشباب في طريقة قضائهم العطلة، فمنهم من يقوم بالأنشطة المفيدة ويستغل صيفه بالمرح والتسلية البريئة مثل التنزه في المجمعات التجارية ومشاهدة التلفزيون والتواصل مع الأهل والأصدقاء، وعلى النقيض توجد هناك فئة أخرى تختار قضاء وقتها بطريقة سلبية من شأنها أن تؤثر في صحتهم وأخلاقهم وتأخذهم إلى طريق لا رجعة فيه ألا وهو طريق الانحراف، وأبرز مثال على ذلك تدخين الشيشة والسجائر وتعاطي الخمور والمخدرات وكل ذلك على سبيل التجربة والاكتشاف والتسلية وليس هذا فحسب، بل إن الشباب في الإجازة يكون تركيزهم في ملاحقة الفتيات وإقامة العلاقات غير الشرعية من دون أن يضعوا في اعتبارهم ان تنافسهم على هذه الأمور السيئة من شأنه التأثير في مستقبلهم.
ويشكو الشباب من برودة تعامل الجهات المعنية مع حرارة الجو ورغبتهم في قضاء صيف ممتع داخل البحرين يقدم لهم الفائدة والتسلية ويساعدهم على قتل وقت الفراغ الذي يعانونه طوال الإجازة، ومن جهة أخرى نجد أن كُلف السفر للخارج مرتفعة ولا تتناسب مع ميزانية الأسر البحرينية مما يجعلهم يعزفون عن السفر في الإجازة مستسلمين لمعاناة الملل والفراغ القاتلين.
“أخبار الخليج” اقتربت من الشباب البحريني من أجل معرفة كيفية قضائهم إجازتهم الصيفية.
تفضل السفر
سارة إبراهيم تقضي إجازتها الصيفية في التنزه مع صديقاتها في المجمعات التجارية أو تجلس في المنزل لمشاهدة التلفزيون واستخدام الانترنت حتى يحين موعد السفر لأنها ترى أن السفر سيساعدها على التسلية والاسترخاء ونسيان الجو الحار قليلا خصوصا ان البحرين مملة جداً في فصل الصيف فلا يوجد هناك أي أنشطة للشباب وعلى الأخص فيما يتعلق بالفتيات لذلك فهي تطالب الجهات المعنية في الدولة بالنظر في هذا الأمر وبتمعن لأن دول الخليج وبقية الدول العربية سبقتنا كثيرا في هذا المجال.
الأنشطة البحرية
علي إسماعيل يرى أن البحرين تتمتع بالكثير من الأنشطة في فصل الصيف وعلى الأخص الأنشطة البحرية، ولأنه عضو في أحد الأندية لا يشعر بالملل خصوصا ان فترة جلوسه في البحرين قصيرة لأنه سيسافر لأكثر من شهر خارج البحرين وذلك من أجل السياحة وستكون الرحلة عائلية.
اكتساب للخبرة
إجازة الصيف تعني الكثير لعلي حسين لأنها فترة للتسلية والاستمتاع وكسر روتين الدراسة وذلك من خلال لعب كرة القدم مع الأصدقاء والذهاب إلى البحر وبرك السباحة من أجل السباحة وغيرها من الأمور التي كان يمارسها خلال السنوات الماضية أما في هذا الصيف فقد قرر أن يعمل حتى يسد وقت فراغه في أمر مفيد بالإضافة إلى أنه يرى أن العمل سيساعده كثيرا على صقل مهاراته واكتساب الخبرة التي تؤهله لفهم سوق العمل، فهو يرى أن العمل الصيفي سيساعده على دعم سيرته الذاتية بالعديد من الخبرات، وقد لاقى الكثير من الدعم من والده من أجل العمل.
يتضاربون لأجل فتاة
محمود سعود سعودي مقيم في البحرين ومستمتع بحياته على الرغم من قلة البرامج الشبابية على حد قوله، ولأن المرافق السياحية والشبابية معدومة في البحرين تقريباً فإن هذا الأمر يتسبب في حدوث الكثير من المشاكل بين الشباب ويجعلهم في خلاف دائم وعلى الأخص الفئة التي تهوى ملاحقة الفتيات فعندما يضع أحدهم عينه على احداهن ويحاول ترقيمها حتى يشتعل الآخر غضباً ويبدأ الصراخ معترضا على ما قام به صاحبه ويعلل ذلك بأنه هو من وضع عينه عليها وكان يريد أن يعطيها الرقم قبله، وأحيانا تصل هذه المشاكل إلى حد التشابك بالأيدي ولا تنتهي إلا بتدخل عدة أطراف من أجل مصالحتهم على بعضهم بعضا.