03.04.08
ألم تلاحظوا شيئاً؟ -1

بالأحرى، أشياءً:
حسناً… نعود لصلب الموضوع مرة أخرى: مقاطعة اقتصادية من جهة… و حركة تثقيفية لـ”هؤلاء الجهلة”من طرف آخر… “كما ان لكم حق في ان “تعبروا” عما تريدون، لنا الحق في ان نشتري ما نريد ايضاً!!! لن نشتري بضاعتكم، ولا يوجد قانون يعاقبنا على عدم شرائنا لبضاعتكم (اقلها حتى الآن… لا نعلم في المستقبل ما هي العقوبات التي قد تفرض علينا في حال عدم شرائنا و استهلاكنا للبضائع الأمريكية أو الأوروبية و غيرها… و لا تستغربوا مستقبلاً – عقوبات على عدم استهلاكنا للمنتجات الإسرائيلية (!) ) حسناً، لن نشتري بضائعكم و دعو اسرائيل (في نظرية وقوف الموساد وراء هذه الرسومات) “تنفعكم” و تغطي المفقود من اقتصادكم و الكاسد من بضائعكم و الـ”خايس” من البانكم و المنتهي صلاحيته من اطعمتكم… دعو الإسرائيليين يتناولون الألبان الدنماركية كل صباح، و الأجبان الدنماركية في كل وجبة فطور، و الملابس الدنماركية في كل ما يلبسون… و الله لو قامت جميع الدول الإسلامية ممثلة بحكوماتها و رؤسائها و ملوكها و وزاراتها بمنع استيراد اي منتج يبدأ رقم الـISBN (الرقم التسلسلي العالمي للمنتجات) بـ57 (الرمز الدولي للدنمارك، حسب علمي) حتى الحصول على رد مقنع و ليس اعتذار، لفظي لقطعت الدنمارك علاقاتها الاقتصادية و التجارية و السياسية و الأدبية و الثقافية مع اسرائيل و قالت لهم يخرب بيتكم شو هالمصيبة الي جبتوها علينا يخرب ابو الي جابكم!!!!
ألم تلاحظوا شيئاً؟ -2

أعود للموضوع مرة أخرى، و لكن هذه المرة افتتاحاً للنقطة الأساسية التي من اجلها كتبت هذا الموضوع المطول:
ما الذي جعل قصف غزة يتزامن مع الرسوم المسيئة؟
و مال الذي جعل الناس تلتفت و تصرخ ضد “رسومات” لا تغير من حال و لا “تأتي أو تجيب” بشيء أو أحد إلا ردات الفعل التي تكلمت عنها في الموضوع السابق من طرف الغاضبين المشتعلين المليئين بحس الانتقام و روح العنف و العداء لكل ما فيه د ن م ر ك بلا عقل أو تفكير، مشاعر فياضة و احاسيس جياشة، ضرب و صراخ و “يا رسولاه” تملئ شوارعنا التي امتلئت عن بكرة ابيها بنا نحن، لا الدنماركيين (ليسمعوا كلمنا أو تصلهم رسالتنا) إلا في شاشات التلفاز بعد وضع خبر عن آخر الأعمال الارهابية لتنظيم القاعدة، و فيديو لقطع رأس رهينة و تهديدات محتملة على اهداف مدنية داخل اوروبا… فلا يدع هذا مجالاً للشك بأن هؤلاء المحتجون الذين حرقو السفارة الدنماركية في دمشق و هؤلاء الغزاويون دمرو السيارات الدبلوماسية التابعة للسفارة الدنماركية – و الأهم من هذا – هؤلاء المسلمون في الدنمارك و هم يهددون الرسامين بالقتل ما هم إلا عرب مسلمون ارهابيون قاتلون يستحقون التصفية عن بكرة ابيهم… و هذا ما يحدث!
“يا اللهي! إنهم يطلقون الصواريخ على ذاك البلد الديمقراطي الذي اسمه اسرائيل… قيام هؤلاء الارهابيون بإطلاق الصواريخ من اعلى اسطح المنازل و استعمالهم للناس في منازلهم دروع بشرية أمر لا يمكن السكوت عنه (تذكرون الكلام ذاته في حرب تموز 2006؟ للأسف قال هذا الكلام اناس من (…) و من (…) و استنكره اخوانهم من (…) و من (…) لا داعي لذكر الأسماء يا اخوتي… فاللبيب بالإشارة يفهم!)… يجب أن يتم الرد عليهم… ماذا؟ مدنيين ماتوا في القصف؟ إذا يجب ان تتدخل اسرائيل بقواتها البرية و تدخل ارض الارهابيين لحماية المدنيين و شعبها و ديمقراطيتها ضد هؤلاء العنجهيين البربريين!!! سحقاً لهم….” هذا ما سيقوله غربي “جاهل” في الموضوع…
هو يجهل أن حكومة حماس منتخبة ديمقراطياً… و لا يعلم ان هذه الصواريخ اتت اصلاً رداً على الاجتياح البري بعد القصف الجوي… “إذا لماذا يردون؟ لماذا يقتلون المدنيين؟”
هنا تأتي نقطة مثيرة، و اقول قبل طرحها أن مسائلة “الرد” تعيد للأذهان “الحرب الاستباقية” التي اخترعتها امريكا و حلفائها، يعني “حلال علينا حرام ذكر طارييه (يعني الإتيان بالموضوع) على غيرنا” و خصوصاً هؤلاء “الإرهابيين القتلة الذين قتلوا 3 اسرائليين… جيد ان 60 منهم مات ذاك اليوم!!!!” كان سيقولها ذاك الغربي… لا يستحق الأمر عناء الرد هناك… المهم، النقطة المثيرة أن جميع الاسرائليين مسجلون في “جيش الاحتياط” للأزمات الطارئة.. يعني لو صار ان الدول العربية (لا اعتقد، و لكن افتراضاَ) اجتاحت اسرائيل كل ذكر و انثى فوق الـ18 سنة مسجلين و مفرزين في وحدات و فرق و الوية بأسلحتهم و ذخائرهم و دروعهم لمجابهة الـ”عدوان العربي الغاشم” كما سيصفه مجلس الأمن، إن لم تكن الرؤوس النووية الإسرائيلية في طريقها لعواصم تلك الدول العربية اصلاً قبل صدور القرار… بإختصار كل الاسرائيليين “عسكريين”…
السؤال مرة اخرى: لماذا القصف و الرسومات المسيئة في الوقت ذاته؟ لأنهم يعلون جيداً اننا – و للأسف – عاطفيون ذو مشاعر قوية، و كم من هؤلاء العرب و المسلمون مقهورون من حكوماتهم و اوضاعهم المعيشية فيلجؤون لـ”فضفضة المشاعر” امام اقرب رمز لأقرب دولة من هؤلاء، فلا يكفيهم حرق العلم الإسرائيلي و الدوس عليه بالأقدام و إطارات السيارات مئات بل آلاف المرات… هذه المرة الجماهير الغاضبة تريد شيئاً جديداً غير ذلك اللون الأزرق و نجمة داوود، هذه المرة صليباً ابيض في خلفية حمراء تشفي الغليل و تجعلهم و كأنهم سيتمكنون من عدو لم يستطيعو التمكن من الذي قبله (إسرائيل) بل هذه المرة السيارات و المباني الدبلوماسية موجودة كأهداف “شهية” للجماهير “الجائعة” لأقرب رائحة للنصر و الحاق الهزيمة بالعدو المعتدي لماذا…؟ لديننا، و نبينا و رسولنا محمد (ص)… هذه المرة و هم يكسرون و يحرقون هذه الأعلام الجديدة الخارجة لتوها من المطبعة أو الـ”نايلون” أو الصندوق أو اياً كان و هم يشتمون و يلعنون و يرسمون صوراً للقرود و الخنازير يقصدون بها الصحيفة و ملك الدنمارك و الرسامين و غيرهم، نسوا هدير الطائرات و انفجار الصواريخ الإسرائيلية و القتلى الفلسطينيين و دوي الإسعاف لذاك المستشفى في قطاع غزة الذي عاد حاملاً جثة لصبي فلسطيني صغير يبلغ من العمر 7 أو 8 سنوات لم يكن ليستطيع معالجته اصلاً لنقص الأدوية و المعدات و حتى الكهرباء نظراً للحصار المفروض على القطاع الذي ظلت الدول العربية تتفرج عليه بلا حركة و لا صوت… فقط لأنها تنتقد حماس على استيلائها على المقرات الأمنية بعد كشف خطة امريكية لتزويد مسلحين من فتح بأسلحة متطورة و اموال لقلب حكومة حماس، و كشف حماس لقناة تواصل استخباراتية بين فتح و اسرائيل تخبر بواسطتها فتح اسرائيل عن العملية الفدائية المقبلة، و صور لمحمود عباس مع اولمرت، شارون و ايهود باراك، مفرزة الاعدام للشعب الفلسطيني في بيت محمود عباس نفسه… السبب الحقيقي وراء سيطرة حماس على كامل قطاع غزة و حصول مناوشات بين فصائل فتح و حماس… أقرأ باقي الموضوع »
03.03.08
كلمة الحق عند اصحاب الشيطان…

“الشيطان هنا ليس فرداً، و إنما افراد”…
ينسون الشيطان و ينسبون افعاله لغيره، فقط ليحلوا لهم الانتصار على تلك الحملان المسالمة ليصرخوا ” انتصرنا على الشيطان” في حين ان سلطانهم يأكل و يشرب و يلعب و يضحك و ينام و يصحو مع الشيطان… بل من غير وجود الشيطان لا سلطان لهم، بل قد لا يكون هنالك لزوم لهم… لأنهم باقون ببقاء الشيطان… فإن انتهى الشيطان انتهت مهمتهم و يعودو من حيث اتوا تحت الأرض… اسفل تلك الكثبان…
اتخذوا القضاء على الشياطين مهنة لهم… و لم يقضوا عليه و لن يفعلوا ذلك… يقتلونك لأنهم رؤى انعكاسك في الماء و شبه لهم ظل الشيطان… يذبحونك لأن رائحتك تشبه رائحة الشيطان… فقط لأن الشيطان قد دخل بيتك يجب ان يهدم بيتك… فقط لأن فرداً من عائلتك التقى مع الشيطان يوماً يجب أن ترجم…
فاتفاقيتهم مع الشيطان توجب حصرية التعامل معه… لهم فقط..!!! يمكنك التعامل مع الشيطان عندما يحصلون على فائدة من الخدمات التي تقدمها له..!
و إن كنت ذو ضمير حي… و إرادة صامدة… و قلب مقاوم و روح مقاتل… إن تجرأت و افصحت بمقاتلة الشيطان حتى النصر أو الشهادة، سارعوا إلى اغتيالك و تقطيعك 1000 قطعة قبل ان يعلم الشيطان بأمرك… فهم لايريدون تعكير مزاجه ليحلوا لهم انهاء معاملاتهم معه قبل حلول موعد الغذاء… يستنكرون هؤلاء الذين يتصدون لخدام الشيطان و يتهمونهم بزعزعة الاستقرار و السلام – لأنهم اثاروا غضب اصحابنا و قاموا على اثر هذا بتدميرهم و تدمير ما حولهم من الأخضر و اليابس… ثم يقولون بخوف: “أرأيتم؟؟؟؟ أرأيتم ما فعل الشيطان بكم؟؟؟ لماذا اغضبتموه؟؟؟ لماذا تتدخلون في ما لا يعنيكم…؟ هذا عملنا نحن وحدنا… دعونا نموت في سبيل القضاء على الشيطان… عودوا إلى بيوتكم… لا شأن لكم هنا” غير معلنين بأنهم هم من أدى هذا العمل للشيطان… و الشيطان يرقب بإهتمام – بل بحسد – لمن قام بهذا العمل… يقول في نفسه: “يااه! إنهم افضل مني… أنا لا اجرؤ على فعل هذا كله… كلا… يجب ان اتعلم منهم جيداَ!!!”
فإن فشلوا في قتلك، أو رجمك أو قطع رأسك، و قضوا على جميع افراد اهلك و احبائك و اصدقائك، و بقيت صامداً حتى من غير ذراعين أو قدمين… تصرخ ليل نهار… يلبسوك قلادة الشيطان و يأمرون من هم حولك بالقضاء عليك، فأنت الشيطان! فأنت سبب دمار هذه الدنيا… أنت السبب… أنت السبب!!! أنت خراب هذا العالم… و لم لا؟ فأنت الشيطان!!!!
في يوم موتك… يغنون و يضحكون… يرقصون و يلهون… فقد مات الشيطان!!! مات الشيطان!!!!!!! يهددون من يقيمون العزاء له… أنتم حلفاء الشيطان!!! سحقاً لكم!!! أنت الشيطان!!!! الموت لكم!!! انظروا… انه الشيطان!!!! اقضوا عليهم!!!!!!!!!
و إن لم يقم العزاء عليك، ينتظرون… أين هم؟؟؟ اين هم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ آاااااه! أنظروا إلى فوق الجبل!! إنه الشيطان!!! قد ولد من جديد!!! ارجموه!!!!!!!! و خيال مآته تحيطه الغربان جاثم فوق القمة… بلا روح و لا حول و لا قوة… أصبح الشيطان… في ليلة و ضحاها بل لحظة و ما تلاها… الشيطان… شيطان مآتة!!!!
طبعاً… إن مات احدهم و اتضح انه كان خادماً للشيطان… و هم الذين قتلوه… يقيمون أكبر المآتم و اعظم الأحزان… يصرخون… يبكون… دموع في المحاجر… كدنا أن نفقد حصريتنا مع الشيطان… كدنا ان نخسر حلفنا مع الشيطان… كلا! كلا! سامحنا… سامحنا… اطلب ما تريد، لكن… لا تتركنا من غيرك!!!
هؤلاء… هم عبدة الدرهم و الدينار…
هؤلاء… هم عبدة الشيطان…
11.12.07
سيدي الرئيس: حفر الأرانب الصغيرة

مفاجئة!!!
المقطع الأول في الحلقة الثانية من الفصل الأول في رواية “سيدي الرئيس”
- بعبارة أخرى القصة رقم 4 في السلسلة… -
تجدونها هنا: (سيدي الرئيس: حفر الأرانب الصغيرة)
الأجزاء السابقة تجدونها من خلال هذه الوصلة
تحياتي الحارة
11.11.07
منتديات تبرأت منها مملكة البحرين!
لم أرى في حياتي،
منتدى، في مثل طائفية، و وقاحة و “صبيانية” و – اعذروني على الكلمة – انحطاط،
قدر الذي رأيته في منتديات يتبرأ منها الشعب البحريني بكافة أطيافه و ألوانه و فصائله،،،
و السبب في ذلك الطرح الطائفي الـ”قذر” و الذي لا يجرؤ على وضعه إلا حفنة من الصبية خدعهم مجموعة من الكبار ملئ قلوبهم بالحقد على فئة و طائفة من الناس – آسف، حقد على الشعب البحريني بأكمله، يودون أن يفرقوا بين أهل البلد بعضهم عن بعض…
فهذا يقول شيعي مجوسي كافر،
و هذا يقول سني ناصبي فاسق،
و ذاك يقول إيراني مستوطن غاصب،
و هؤلاء لا حل لهم إلا السب و الشتيمة لبعضهم البعض!!!
لو كنت المشرف على الموقع و حدث ما حدث، لآثرت إغلاق الموقع على أن اتركه يغلي بالكراهية و الحقد!!!
حتى أني لا أود أن اضع وصلة له هنا – ابحثوا عن منتديات مملكة البحرين في جووجل،،،
سلملم… مع التحية!!!
10.19.07
الولاء لوطني
لاحظوا الفرق في الخبر بين الصحيفتين:
أخبار الخليج:
أخبار البحرين
لأول مرة
حبس طالبة بالثانوي متهمة بتزوير عملة وترويجها
في قضية تشهدها البحرين للمرة الأولى، تم أمس حبس طالبة بالمرحلة الثانوية على ذمة التحقيق في قضية تزوير عملة من فئة عشرين ديناراً والترويج لها بين زميلاتها الطالبات فضلا عن الطعن في الولاء والانتماء الوطني(؟). وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «أخبار الخليج«، فإن العملة المزورة تشبه العملة المحلية من فئة العشرين دينارا من الوجه ولكن تم استبدال ظهر العملة بشعار الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد إزالة صورة جلالة الملك(!) ومسمى مؤسسة نقد البحرين.
وبعد أن اكتشفت إدارة مدرسة مدينة عيسى الثانوية للبنات انتشار أوراق مزورة من فئة العشرين دينارا بين طالباتها، قامت بتحري الأمر ورفعت على إثر ذلك تقريرا الى وزارة التربية والتعليم التي رفعت الأمر بدورها إلى جهاز الأمن العام حيث أحيلت القضية إلى النيابة العامة. وقد تم استدعاء الطالبة من قبل النيابة صباح أمس وتم التحقيق معها ومن ثم أحيلت إلى إدارة التحقيقات الجنائية (!)، ومنها إلى سجن الحوض الجاف (!!!). ورجحت مصادر أن تتراوح التهم الموجهة إلى الطالبة بين التزوير و عدم الولاء للوطن (!)، إذ تشير التفاصيل الأولية إلى أن الطالبة قامت بتوزيع العملة المزورة بين زميلاتها الطالبات. ومن جهته، قال النائب سيد عبدالله العالي لـ «أخبار الخليج«: إن الطالبة قامت بهذا الفعل على سبيل «المزاح« (اوكي، هذي معقولة) داعيا وزارتي الداخلية والعدل إلى النظر إلى الموضوع من هذا المنظور. وفي الوقت الذي أكد فيه النائب أن هذا العمل «صبياني وطائش« (معليش)، شدد سيد عبدالله العالي على أن لا مساومة على الولاء للوطن والانتماء إليه واحترام قيادته، وما العمل الذي قامت به الطالبة سوى «مزحة« تنم عن جهل على حد قوله. وناشد النائب وزارتي الداخلية والعدل النظر إلى القضية من منظور إنساني، فالقضية لا تعدو أن تكون «مزحة مراهقة« واعدا بأن أهل الطالبة سيقومون بتقويم سلوكها حال الإفراج عنها.
http://www.akhbar-alkhaleej.com/Articles.asp?Article=207641&Sn=BNEW
الوسط:
اشترتها من إيران بهدف اللعب واللهو
«التحقيقات الجنائية» توقف طالبة لحيازتها ورقة تشابه الـ20 ديناراً
الوسط – محرر الشئون المحلية
أوقف قسم مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية يوم أمس (الخميس) طالبة بحرينية تبلغ من العمر 19 عاماً، تدرس في الصف الثالث الثانوي، وذلك بعد أن تقدمت كل من إدارة المدرسة التي تدرس فيها الطالبة ووزارة التربية والتعليم بإحالة الطالبة إلى إدارة التحقيقات الجنائية لمحاسبتها جنائياً لحيازتها وتوزيعها ورقة تشابه (و ليس تزوير) العملة البحرينية فئة العشرين ديناراً.
إلى ذلك، روى شقيق الطالبة الموقوفة تفاصيل قضية توقيف شقيقته لـ «الوسط»، قائلاً: «سافرت شقيقتي مع الأسرة في شهر شعبان الماضي إلى زيارة دينية في إيران، وهناك – كما هو معلوم لجميع من يزور تلك المناطق – أنّ الباعة يقومون ببيع بعض الأوراق المشابهة لعملات غالبية الدول وخصوصاً الدول الخليجية، وذلك لقربها جغرافياً من إيران، ولكثرة زيارة الخليجيين لإيران».
وأوضح «إن تلك العملات ليست متطابقة تماماً مع العملات الخليجية، فقياسها يختلف عن المقاس الحقيقي للعملات، كما أنها تحتوي على رسوما لأضرحة الأئمة (ع) وبعض الصور والرسومات للمزارات الدينية والعتبات المقدسة، كما أن ألوانها وملمسها يختلفان عن الألوان الحقيقة للعملات، وبالتالي فهي معروضة في تلك الأسواق الإيرانية أمام الملأ، والغرض من ذلك بيعها كنوع من أنواع اللعب واللهو، وليس الغرض منها التزوير أو التزييف، فاختلافها عن العملات الأصلية أمرٌ واضحٌ ولا يحتاج إلى أدنى تدقيق».وأضاف شقيق الطالبة الموقوفة «أن شقيقته اشترت – بحسن نيّة – مجموعة من تلك الأوراق، وجلبتها إلى البحرين، وقبل أيام عيد الفطر المبارك، قامت بتوزيعها على صديقاتها في الصف، وعند علم مديرة المدرسة بالأمر قامت الأخيرة بأخذ عدد ثلاثة أوراق من تلك الورقة، وأرسلتها إلى وزارة التربية والتعليم، التي قامت بتحويل الأمر إلى قسم مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية (!)، وفي يوم أمس الأول (الأربعاء) وصلنا خطاب (إحضارية) من إدارة التحقيقات الجنائية تطلب فيها الإدارة منّا الحضور بمعيّة شقيقتي إلى الإدارة للاستماع إلى أقوالها، وفعلاً توجهنا يوم أمس (الخميس) إلى الإدارة وتم الاستماع لأقوال أختي التي أكدت أنها لم تكن تقصد أيّ فعل إجرامي من توزيعها لتلك الورقة على صديقاتها في الصف، وبعدها طُلِبَ منها تجميع الأوراق التي قامت بتوزيعها، وانصرفنا من الإدارة، إلا أن الموظفين عاودوا الاتصال بنا بعد برهة طالبين منا الحضور عند الساعة الثانية ظهراً، وبحضورنا دخلت أختي إلى غرفة التحقيقات ولم تخرج، وبعد فترة من الزمن سألنا عنها فأُخبِرنا بأنه تم توقيفها في سجن الحوض الجاف (!)».
واستنكر شقيق الطالبة الإجراء الذي اتخذته إدارة التحقيقات في توقيف أخته، وهي طالبة تمرّ بفترة امتحانات، إذ إنها تقدمت بامتحانين يوم أمس (الخميس). وقال: «شقيقتي لم تحز مادة مخدّرة، كل ما حازته ورقة تشابه العملة البحرينية، ولم يكن قصدها من وراء ذلك القيام بأيّ فعل إجرامي، وهذه الورقة مختلفة تماماً عن العملة الأصلية وتلك الاختلافات تبدوا ظاهرةً وواضحةً للجميع».
وتساءل: «هل من المعقول أن تقوم طالبة في المدرسة بتزوير أو تزييف عملة؟ ألا تعلم إدارة التحقيقات أن حبسها يؤثر في نفسيتها وعلى دراستها، وهي قامت بما قامت به بنوايا حسنة؟ وإن ذلك الحبس يؤثر على سمعتها بين الطالبات؟».
ورأى المتحدث أن «إدارة التحقيقات تعسّفت جداً (صحيح) في قرار حبسها لشقيقته، كما أن وزارة التربية والتعليم تعسّفت أيضاً في إحالة الموضوع إلى إدارة التحقيقات الجنائية لتتم معاقبة طالبة في مقتبل العمر جنائياً، على فعلٍ لم تقصد منه القيام بأيّ جرم أو شيء مخالف للقانون». وتساءل من جديد: «ألم يكن أحرى بوزارة التربية والتعليم أن تعاقب الطالبة عقاباً إدارياً عن طريق إدارة المدرسة بدلاً من تكبير الموضوع وتفخيمه وهو لا يحتمل ما حُمِّل؟».
وأوضح شقيق الطالبة الموقوفة أن «والدته مرضت، وهي في حالٍ نفسية صعبة جداً منذ أن علمت بخبر حبس ابنتها»، مطالباً المسئولين في إدارة التحقيقات ووزارة التربية والتعليم إعادة النظر في القضية والإفراج عن شقيقته.
من جانبه، علّق أحد القانونيين – الذي فضّل عدم ذكر اسمه – على الواقعة سالفة الذكر بالقول: «إنه ومن خلال ظاهر الورقة يتبيّن عدم إعدادها للتداول من خلال الرسومات الواضحة، وهي غير معدّة للتداول وإنزالها في السوق كعملة للنقد قابلة للتداول، وبحسب الظاهر فإنه تم توزيعها على الطالبات من صديقاتها من باب المزاح أو المجاملة فحسب، وبمجرد النظر إلى هذه الورقة يتأكد للفاحص لها عدم صلاحيتها للتداول كعملة بحرينية نقدية قابلة للتداول في السوق، من دون حاجة إلى تقديمها إلى فاحص أو خبير، حتى يمكن تكييف الفعل على أنه جريمة تزوير وتزييف في عملة نقدية، وحتى إن ذلك الأمر يتبين من نوعية الورقة».
وأضاف: «العملة المزيفة هي تلك التي توجد فيها كل المواصفات وتتطابق إلى حدٍ كبير مع العملة الحقيقية للبلد، حتى يصعب على من يراها أن يكتشف أمر تزويرها وتزييفها من خلال رؤيته العادية لها»، لافتاً إلى أن «التزييف في العملات يتطلب ما يتطلبه الإتقان في التصوير والرسومات ونوعية الورق المستخدم ومقاسها وألوان ومحتويات الورقة، لا أن تكون نوعية الورق مختلفة والرسومات مختلفة تماماً (…) وتم توزيعها من مجاملة ومزاحاً فيما بين الطالبات، وهو ما ينتفي معه جميع أركان جريمة تزييف وتزوير العملة».
وانتهى بالقول: «إن تطلب الأمر من محاسبة تلك الطالبة، فإنه يمكن ذلك للجهات المختصة، ولكن باعتبارها جهة إدارية تأديبية من إدارة المدرسة، ووفق القانون، وليس جنائياً وذلك للأسباب سالفة الذكر».
http://alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=83043&news_type=LOC&writer_code=
ما الفرق؟
أنت الحكم!
و هذا خبر آخر من جريدة الوسط، الصفحة الأولى (بالأسفل، أدنى اليمين):
لاحظوا الصورة…
أعلام الهند، و ليست أعلام البحرين!
أعتقدت أن هذا حدث يحدث في مومباي أو دلهي، إلا أنه يحدث في البحرين بتنظيم من وزارة العمل…
هل تم اعتقال من وضع هذه الأعلام و اتهامه بـ”عدم الولاء للوطن”؟
تحياتي،،،

