03.04.08
نشرت تحت تصنيف Bahrain, أبحاث, أمريكا, أمريكيات, أوراق عمل, إسرائيل, إعلانات, إيران, إيرانيات, اخبار, استطلاعات, البحرين, السعودية, الصفويون, الصفويين, ايران, ايرانيات, بحرينيات, حرب, حركة, خواطر, دنمارك, دنماركية, روس, روسيات, سعوديات, شخصي, ضحك, عراق, عراقيات, عسكرية, غيرها, فلسطين, فلسطيني, فلسطينيات, قاسميات, قصص, مقالات منقولة, مقالاتي, مواقع و مدونات في 8:25 م بواسطة قسام
بالأحرى، أشياءً:
العدوان على غزة و إعادة نشر الصور المسيئة للنبي – و التي هي لا شيء سوى حركة رخيصة من قبل الدنماركيين لا يجب الرد عليها بالسب و الشتم، و إنما بمقاطعة اقتصادية، لا من المستهلكين البسطاء الذين يسعوون لتوفير ابسط المستلزمات الحياتية اليومية، و لا التجار الذين يسعوون لكسب لقمة العيش، بل من الجهات و السلطات الحكومية العليا – و التي ظلت صامتة حتى يومنا هذا منذ الكاريكاتيرات الأولى، و التي “نطقت” و طلبت اعتذاراً لم تقل شيئاً بعد ذلك حتى “ذلك الاعتذار” الذي لا يسمن و لا يغني عن جوع و لا يغير شيئاً إلى حين ظهور الكاريكاتيرات مجدداً… و إن كانت الحكومات تعول على شعوبها في ان تقوم هي بالاحتجاج و المقاطعة في حين تتبرأ هذه الحكومات من عملية المقاطعة لهذه الدولة التي “تجرأت” و سبت النبي و المسلمين خوفاً من “تردي علاقاتها السياسية” معها و “زعل” ملك الدنمارك و الحكومة الدنماركية و الصحافة هناك - لا نجد سوى أفعال الكره، ابتداءً بالشتم الموجهة “لملك” الدنمارك و الرسام و الدنماركيين و كل شيء فيه حروف الـ د ن م ر ك، حتى وصلت – حسب جدران احدى دورات المياه – إلى “دنى و مر كلب من هنا” فأدت إلى كتابة كلمات سوقية ضد الرسامين الكاريكاتيريين الدنمركيين و المنتجات الدنمركية – إلى تكسير و حرف و الاعتداء على السفارات و الشركات الدنماركية و ما طبق عليه الحروف السابقة…
و الدنماركيين و الأوروبيين و العالم يقف باستغراب و يقول: “لماذا هم غاضبون؟؟؟؟ نحن نرى في Youtube.com آلاف الفيديوات التي تستهزئ بيسوع (Jesus، نبي الله عيسى عليه السلام) و نضحك و لا يحتقن و يحمر وجهه غضباً إلا هؤلاء الاساقفة و رجال الكنيسة و المتشددون المسيحيون، و المسلمون لم يحركوا ساكناً منذ ذلك… و اليوم نرى تلك الصور التي وضعتها تلك الصحيفة في ذاك العدد و فيها صور ارهابيين (كما صورهم الاعلام الأمريكي و افلام هوليوود و احداث الحرب على الإرهاب الأخيرة) و اناس يملؤهم الشر و الغضب يمسكون بسيوف و رشاشات يلفون وجوههم بقطعة قماش تارة و لحية كثيفة تارة أخرى… (من منكم رأى هذه الصور، حقاً؟ لابد أن معظمكم سمع عنها في مواقع الدعوة و النصح و الارشاد و مواقع أتباع السلف الصالح… سمعتم وصفاً عنها و لم تروها بأم اعينكم، لربما…؟؟) و كتب على احدى تلك الشخصيات (Mohammed)… لازلنا لا نفهم… لماذا هم غاضبون؟من هذا Mohammed؟ هل هو زعيمهم أم ماذا؟”
حسناً… نعود لصلب الموضوع مرة أخرى: مقاطعة اقتصادية من جهة… و حركة تثقيفية لـ”هؤلاء الجهلة”من طرف آخر… “كما ان لكم حق في ان “تعبروا” عما تريدون، لنا الحق في ان نشتري ما نريد ايضاً!!! لن نشتري بضاعتكم، ولا يوجد قانون يعاقبنا على عدم شرائنا لبضاعتكم (اقلها حتى الآن… لا نعلم في المستقبل ما هي العقوبات التي قد تفرض علينا في حال عدم شرائنا و استهلاكنا للبضائع الأمريكية أو الأوروبية و غيرها… و لا تستغربوا مستقبلاً – عقوبات على عدم استهلاكنا للمنتجات الإسرائيلية (!) ) حسناً، لن نشتري بضائعكم و دعو اسرائيل (في نظرية وقوف الموساد وراء هذه الرسومات) “تنفعكم” و تغطي المفقود من اقتصادكم و الكاسد من بضائعكم و الـ”خايس” من البانكم و المنتهي صلاحيته من اطعمتكم… دعو الإسرائيليين يتناولون الألبان الدنماركية كل صباح، و الأجبان الدنماركية في كل وجبة فطور، و الملابس الدنماركية في كل ما يلبسون… و الله لو قامت جميع الدول الإسلامية ممثلة بحكوماتها و رؤسائها و ملوكها و وزاراتها بمنع استيراد اي منتج يبدأ رقم الـISBN (الرقم التسلسلي العالمي للمنتجات) بـ57 (الرمز الدولي للدنمارك، حسب علمي) حتى الحصول على رد مقنع و ليس اعتذار، لفظي لقطعت الدنمارك علاقاتها الاقتصادية و التجارية و السياسية و الأدبية و الثقافية مع اسرائيل و قالت لهم يخرب بيتكم شو هالمصيبة الي جبتوها علينا يخرب ابو الي جابكم!!!!
و لو دخل البترول على الخط و الاستعمال الحقيقي للأدوات السياسية للدول الإسلامية مجتمعة متحدة لحدث انقلاب اطاح بالملك و الحكومة الحالية و لحرق الدنماركيون بأنفسهم مبنى الجريدة و قتلوا بأيديهم الرسامين هؤلاء… حسناً، لربما كنت ابالغ هنا قليلاً… و لكنهم لما تجرأو بالتفكير في فعل هذا مجدداً و لاعتبرت جميع دول العالم من الدنمارك و “التزمت حدودها” و من ضمنها اسرائيل نفسها… اوكي، ابتعدت قليلاً عن نقطة التثقيف. أتعلمون ما كان يجب فعله مع الشعب الدنماركي؟؟؟؟؟ كان علينا بعد مقاطعة حكوماتنا لمنتجاتهم و حكومتهم اقتصادياً و سياسياً حتى “الرد المقنع” بأن ننظر للدنماركيين… لا بعين من حقد و نفسية بكره و زجاجة حارقة في يد و سكين بيد أخرى و فم مليء بالشتائم و الكلمات النابية… كان علينا ان ننظر اليهم بوجه يملؤه التسامح و شفتان تملؤهما ابتسامة حنونة و يقوم بعضنا بالاقتراب منهم و السماحة تعبق من يقف حولنا و نحضنهم بصدر دافئ… أنا لا امزح!!!
فالرسول (ص) كان سيفعل الشيء ذاته: “في تسامح النبي عليه الصلاة والسلام: أعظم ما تعرض له النبي عليه الصلاة والسلام من ايذاء لأجل نشر رسالته العظيمة التي بعثها اليه الله عز وجل. علي الرغم من من ذلك كان النبي يتسامح مع من أذوه كثيراً والادله علي ذلك كثيرة فمنها… ذلك الرجل الذي كان يضع القمامه عند بيت رسول الله صلي الله علية وسلم وعلي الرغم من ذلك كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يغضب ابدا منه… وعندما لم يجد الرسول في يوم ان القمامه ليست موجوده ذهب ليطمئن علي ذلك الرجل… هل رايتم تسامح اعظم من ذلك؟ عندما يُفعل بنا ذلك نغضب كثيرا ونقاطع ولكن النبي فعل عكس ذلك تماماً. ذه واحده .. والاعظم عند فتح مكة عندما دخل رسول الله مكة ومعه عشرة الاف من الانصار والمهاجرين..قال النبي يا معشر قريش ان الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالاباء؛ الناس من آدم وآدم من تراب ثم تلي قول الله تعالي” يأيها الناس انا خلقنكم من ذكر وانثي وجعلنكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقكم ان الله عليم خبير” الحجرات. ثم قال ” يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيرا أخ كريم وأبن اخ كريم ؛ قال ” اذهبوا فأنتم الطلقاء” فعفا عنهم بعد ان امكنه الله منهم. هل رأيتم تسامح وعفو مثل ذلك بعدما أخرجوه من بلده وعذبوا اصحابه وحاربوه وعلي الرغم من ذلك قأنه في قوته وهو في ضعفهم لم يستغل ذلك بل عفي وتسامح معهم ما اعظو نبينا عليه الصلاة والسلام” (
المصدر: إلا رسولي).
و كذلك نقول لهم: “ايها الشعب الدنماركي الوفي… Mohammed هذا الي سمعتم عنه قاتلاً و قاطعاً للطريق و متعدد الزوجات و غازياً و مقاتلاً قتل من افراد قبيلته (طبعاً الكلام لمسؤول امريكي في حديث مع شبكة MSNBC نسيت اسمه… لربما كان بولتون…؟) … كل هذا الكلام الذي سمعتموه من قبل هو هراء… محمد رسول الله (ص) جاء إلى الدتيا ليملئها نوراً و إيماناً بعد أن كان ظلاماً و جهلاً… محمد رسول العالمين فعل ما لم يفعله أحد غيره من خلق الله و كان سمحاً، كريماً يساعد المحتاج و يلبي دعوة الضعيف… نبينا و حبيبنا المصطفى محمد (ص) كان الكفار يحرصون على اذيته و حاولوا الفتك به و بأصحابه مرات عديدة، و لكن عندما طلب منه من حاول قتله المغفرة قال إذهبوا، فأنتم الطلقاء… محمد (ص) جاء بتشريعات و قوانين أنتم تقومون بتطبيقها بعد ان كنتم في ظلام القرون الوسطى من غير أن تعلمون (تتذكرون
قضية رئيس اساقفة كانتربري؟ كان ينوي القول اننا نطبقها جزءً منها اصلاً، فلما لا نطبق القليل المزيد ايضاً؟)
و تقام الندوات هناك و الاحتفالات و الحملات الهادفة التي يقصد منها نشر الوعي بين الدنماركيين – ممولة من قبل حكوماتنا و سفاراتنا هناك – لاصيبت اسرائيل و امريكا و من كان وراء هذه المهزلة بصدمة و ذهول شديدين، و لأصيب رئيس الموساد بأزمة قلبية جراء النتائج العكسية التي لحقت بعملية نشر الصور المسيئة في أن هؤلاء المسلمين ليسوا ارهابيين و مخربين كما كان ينوي أن يوضح و يري للعالم، بل اناس مثقفون متنورون بنور الإسلام الحقيقي و كسبوا تأييد العالم بأسره بعد فعلتهم هذه… لخافت امريكا على مخططها الإمبريالي الهادف للسيطرة على العالم لمعرفتها بوجود اناس ذو عقول لا تملئها الكراهية و يوحدها الحب و التسامح – سنة و شيعة، سلفيين و جعفريين و صحابية و اثنا عشرية… لا يهم… نطقك بـ”لا إله إلا الله محمد رسول الله” كافية لتجعلك شخصاً محباً متسامحاً مع الشعوب جميعها… لكان ذلك رائعاً حقاً… اعلم اني اطلت عليكم كثييييراً، ولكن للحديث بقية….
رابط دائم
رباب قال,
مارس 5, 2008 في 3:50 م
مرحباً، وتحياتي لمدونتك
ولكن يا ريت تكبر خط الكتابة ،ونعتذر للتطقل