12.20.07

دخان عنيف جراء اندلاع مواجهات عنيفة بجدحفص – صور و فيديو

نشرت تحت تصنيف Bahrain, اخبار, البحرين, بحرينيات, حرب, حركة, غيرها, فقر, قاسميات, مواقع و مدونات في 5:23 م بواسطة قسام

كنت في غرفتي عندما سمعت اصوات (انفجارات) و طلقات…

المشهد التقط من سطع المنزل (المبنى الوردي هو لروضة الغدير)

http://www.wikimapia.org/#lat=26.220029&lon=50.527073&z=18&l=0&m=a&v=2

الهدوء الذي ساد فجأة!

عودة الدخان…

قنبلة ضوئية (؟)

تحديث، 5:58 م: انفجاراسطوانة غاز في جدحفص بمكان لم يتم تحديده بالضبط…

صوت المروحيات يعم السماء!

تحياتي،،،

12.05.07

أنا في المكتبة!

نشرت تحت تصنيف Bahrain, خواطر, شخصي, طلاب, طلابيات, طلابية, طلبة, غيرها, قاسميات, مقالاتي في 11:38 ص بواسطة قسام

 

على الرغم من أن المكان كان فارغاً عند قدومي إليه منذ ساعات إلا أنه قد أصبح مزدحماً و بدأ الطلاب بالتوافد بكثرة إلى المكتبة. أصبحت عملية تركيزي بالغة الصعوبة خصوصاً عند قيام أصدقائي بالتوافد إلي و بدأهم بالحديث معي. كنت أحاول إرسال بريد الكتروني و كتابة بعض الرسائل لأصدقائي علىالـFacebook و لكن قطع حبل أفكاري من وقت لآخر من جانب كل شخص يلقي التحية علي و يفتح موضوعاً أو يمزح معي يزعجني بعض الشيء. صوت الآلة الناسخة الجديدة هو أسوأ ما في الموضوع… صوت نسخ الأوراق و حديث الطلبة من حولها يحول المكان إلى “سوق” أكاديمي يتبادل فيه الطلبة الأوراق و الملاحظات المدونة و المنسوخة…

تعلمت أن مساعدة الغير شيء رائع، و لكن عندما يقوم هؤلاء بـ”استغلال طيبتك” و القيام بسؤالك بكثرة كثيرة لمساعدتهم يجعل المرء متضايقاً بعض الشيء، خصوصاً عندما يقومون بالترجي و التوسل إلي لمساعدتهم و شرح الدروس لهم، مما جعلني ارسي سياسة “الدروس الخصوصية” لمن يطلب لقائي في وقت و مكان محددين لشرح بعض الدروس و المواضيع المتعلقة بالمواد الأكاديمية (3 دنانير أو ما يعادلها من طعام أو شراب – في حالة الدراسة في مقهى أو مطعم أو ما شابه – للساعة… سأرفع التعريفة لاحقاً :D ) جعلتهم يتوقفون بعد الدرس الأول عن طلبات الشرح و التدريس.

لم أفعل هذا لشيء، و لكن لأن لوقتي قيمته و ثمنه أيضاً و الذي يضيع من كثر طلبات المساعدة و غيرها…أنا أولى بوقتي من غيري خصوصاً و أنا مقبل على إنهاء مشروع التخرج الخاص بي…

لم أكثر هذه التدوينة عزيزي القارئ لشيء إلا للتنفيس عما بنفسي، و أعتذر لو قمت بتعكير مزاجك في هذا اليوم المشمس الجميل.

و اختتمها بأبيات شعر من قصائد “أبو القاسم الشابي”:

أعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشماء

أرنو إلى الشمس المضيئة هازئا بالسحب والأمطار والأنواء

لا أرمق الظل الكئيب ولا أرى ما في قرار الهوة السوداء

وأقول للقدر الذي لا ينثني عن حرب آمالي بكل بلاء

فاهدم فؤادي ما استطعت فأنه سيكون مثل الصخرة الصماء

النور في قلبي وبين جوانحي فعلام أخشى السير في الظلماء

تحياتي،،،