09.30.07
يوم ميلاد سعيد!

كان اليوم يوماً رائعاً، امضيت جزءً غير يسير منه في قسم القبول و التسجيل لمن يود اكمال اجرائات انتسابه للجامعة، و من يود دفع رسومه الدراسية، و كذلك في حالة استعداد ليوم غد المخصص لتسجيل طلبة الماجستير للفترة الممتدة حتى نهاية الاسبوع الحالي، و من ثم كانت التباريك و التهاني عن طريق اصدقائي في قائمة اتصالاتي بالـFacebook، اروع اختراع الكتروني اجتماعي في التاريخ حتى الآن
حيث وصلتني التهاني و التبريكات من العديد من اصدقائي و اصحابي منذ ليلة البارحة و متواصلة حتى الآن!
شكراً جزيلاً لكم كلكم
في مثل هذا اليوم… ولدت… و في مثل هذا اليوم… خرج قاسم للدنيا… و في مثل هذا اليوم… أصبح ابي أباً و امي أماً… في مثل هذا اليم خرجت باكياً، و لكني قررت من بعدها أن ابقى بسوماً ضاحكاً في وجه الجميع، في وجه من ابتسم لي و ضحك في وجهي، أبادله البسمة و الضحكة بوجه بشوش و قلب سعيد،
و في وجه من عبس و بكى ضحكت ايضاً… ليس استهزاءً بهم و لكن لإنارة قلوبهم و إضاءة انفسهم، حاملاً المودة و السعادة إلى قلوبهم، جاعلا مهمة من مهماتي في الحياة العمل على خدمتهم و إسعادهم كما خدموني و أسعدوني، و رد السيئة بالحسنة من غير حمل الحقد و الكراهية في قلبي…
مهمة ليست بالسهلة، و لكني اجدد ولائي و قسمي هذا في عيد ميلادي، اليوم، 29 سبتمبر 2007 بعد 22 سنة من الخدمة المتفانية لمن هم حولي و من ساعدني و دعمني، صدقاً و اخلاصاً لا لمصلحة مؤقتة زائلة، بل لوجه الله تعالى…
أشكركم جميعاً مرة أخرى… و اشكر كل من ساهم في مسيرة حياتي في السنوات الماضية… أمي… و أبي… و كل مدرس و مدرسة ساهموا في جعلي ما انا عليه الآن… كل صديق و نسيب… كل فرد اعطاني ذلك الشعور بالإيحاء و الإبداع لصناعة حياتي و تحديد اهدافي… من صنعني فعلياً و جعلني اكمل باقي المشوار…
شكراً لكم، قراء مدونتي… شكراً لكل منهم حولي، كل من يتابع اخباري و كل من اقابله في العمل كل صباح و كل من يتصل بي…
شكراً جزيلاً… لقد جعلتموني سعيداً حقاً… لم اشعر بهكذا شعور منذ فترة طويلة
شكراً! شكراً! شكراً!
قبل أن أذهب، هذا ما وجدت في موقع http://www.paulsadowski.com عندما ادخلت تاريخ ميلادي:
09.28.07
الصفويون
من هم الصفويون؟

الصفويون، آل صفويان: سلالة من الشاهات حكمت في بلاد فارس (إيران) سنوات 1501-1722 م.
المقر:تبريز: حتى 1548 م، قزوين: 1548-1598 م، أصفهان: منذ 1598 م.
أسس الشيخ صفي الدين الأردبيلي (1252-1334م) طريقته الصوفية في أردبيل ( أذربيجان) سنة 1300 م. أصبحت أردبيل عاصمة دينية ثم سياسية لأتباعه (مع تحولها إلى حركة سياسية). تحول أبناء هذه الطائفة منذ منتصف القرن الـ15 م إلى المذهب الشيعي. نجح الصفويون في الوصول إلى الحكم (على بعض المناطق) أثناء زعامة جنيد (1447-1450 م) ثم حيدر (1460-1488 م)، والذين استطاعا إنشاء تنظيم سياسي وتكوين وحدات خاصة من الجيش، أو القزلباش (القزل باش أو الرؤوس الحمراء نسبة إلى التاج أو العمامة الحمراء التي يرتديها أتباع الطريقة الصفوية، وتربط العمامة بإثني عشرة لفة تلميحا للأئمة الإثنى عشر).
تولى إسماعيل الصفوي (1501-1524 م) منذ سنة 1494 م زعامة التنظيم وقام بالدعوة إلى المذهب الشيعي. استولى على مناطق غيلان (گيلان)، واصل سنوات 1499-1501 في توسعه حتى شمل كامل بلاد فارس (إيران)، قام بطرد القراقويونلو سنة 1507م واستولى العراق. أقر المذهب الشيعي الإثني عشري مذهبا رسميا للدولة، حاول أن يسوي بين الفئات التركمانية في الجيش (القزلباش) والفئات من أصول إيرانية (الإدارة). انهزم أمام العثمانيين في موقعة خلدران (جيلدران) سنة 1514 م. توالت الحروب بينهم وبين العثمانيين على الحدود الغربية من البلاد من جهة، وبين الأوزبك (الشيبانيون في بخارى) على الحدود الشرقية من جهة أخرى. استطاع طهماسب (1524-1576 م) أن يحيَّد أعدائه عن طريق سياسته المتوازنة وتسويته للمشاكل الدينية. كما بدأ في عهده تشجيع حركتي الآداب والفنون. بعد مرحلة اضطرابات عديدة استقر حال الدولة أثناء عهد عباس الأول (1587-1629 م). قام الأخير سنة 1601م بضم البحرين (كامل الساحل الشرقي من جزيرة العرب). استولى على أذربيجان سنة 1603 م، ثم شيراز، أرمينية وأجزاء من أفغانستان سنة 1608 م. سنة 23/1624 م قام بضم العراق وكردستان مرة أخرى. داخليا قام بإصلاحات شاملة في الجيش واستعان ببعض من العبيد المسيحيين لقيادة هذا الجيش. عمر مدينة أصفهان وجعل منها أهم مدن العالم في تلك الفترة. استطاع عن طريق سيطرته على الخليج العربي أن ينظم التجارة فاتعش اقتصاد البلاد. بعد موته خلفه على العرش حكام كانوا في الأغلب ضعيفي الشخصية. تم في الفترة إقرار العديد من المراسيم الخاصة بالقصور والتي تتعرض لواجبات الحاشية تجاه الشاه.
عاشت الدولة مجدها الأخير أثناء عهد عباس الثاني (1642-1666 م)، والذي كثف من التبادل التجاري مع الدول الأوروبية عن الشركات التجارية العاملة في المنطقة، كما قام ببعض الإصلاحات الداخلية. قام عام 1648 م بضم أجزء جديدة من أفغانستان إلى دولته. عرفت اقتصاد البلاد مرحلة تقهقر متسارعة أثناء عهد شاه حسين (1694-1722 م) والذي تسبب في إثارة الطائفة السنية بعدما أظهر عدم التسامح في تعامله معهم وتعصبه الشديد للمذهب الشيعي. منذ سنة 1719 م بدأ زحف الأفغان (سنيين) والذين كان يحكمهم الغلزاي (گلزاي) على مملكة الصفويين. استولى هؤلاء على أصفهان سنة 1722 م، قاموا بخلع شاه حسين ثم أعدموه سنة 1726 م. حتى سنة 1736 قام الغلزاي بإنشاء حكومة ظل صفوية (يمثلها شاه مجرد من السلطة). كانت السلطة الحقيقية في بلاد فارس يتقاسمها الزند والأفشريين حتى انتقلت بعدها إلى القاجاريين.
يقول المفكر الإيراني الشيعي د. علي شريعتي: “الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية، والمذهب الشيعي حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والإعتزاز بالهوية الإيرانية، وتفضيل العجم على العرب، وإشاعة اليأس من الإسلام، وفصل الإيرانيين عن تيار النهضة الإسلامية المندفع، وتمجيد الأكاسرة”.
[تحرير] قائمة الشاهات
| الحاكم | الحياة | الحكم | |
|---|---|---|---|
| 1 | اسماعيل الأول | 1487-1524 | 1501-1524 |
| 2 | طهماسب الأول | 1414-1576 | 1524-1576 |
| 3 | اسماعيل الثاني الصفوي | ….-…. | 1576-1578 |
| 4 | محمد خوذ بنده | ….-…. | 1578-1587 |
| 5 | عباس الأكبر | ….-…. | 1587-1629 |
| 6 | صفي الصفوي | ….-…. | 1629-1642 |
| 7 | عباس الثاني الصفوي | ….-…. | 1642-1666 |
| 8 | صفي الثاني الصفوي | ….-…. | 1666-1694 |
| 9 | سليمان الأول الصفوي | ….-…. | 1666-1694 |
| 10 | سلطان حسين الأول الصفوي | 1668-1726 | 1694-1722 |
| 11 | طهماسب الثاني | 1704-1740 | 1722-1732 |
| 12 | عباس الثالث الصفوي | 1732-1740 | 1732-1736 |
| 13 | سليمان الثاني الصفوي | 1714-1763 | 1749-1750 |
| 14 | اسماعيل الثالث الصفوي | 1733-1773 | 1750-1773 |
[تحرير] المصادر
-
Islam: Kunst und Architektur
منقول “حرفياً” من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة…
تحياتي،،،
ليست عاصفة خريف مبكره … ولكنها الحرب
ليست عاصفة خريف مبكره … ولكنها الحرب

مصطفي الغزاوي
انتهت حرب الجنوب اللبناني واصيبت استراتيجية الامن الاسرائيلي من جراءها بضربة زعزعت سمعة الجيش الاسرائيلي وجدوي نظرية الردع والذراع الطويله، ورغم الدمار الذي قام به سلاح الجو الاسرائيلي لبيروت والجنوب، الا انه علي المستوي العسكري حقق الفشل علي كافة المستويات ، المعلومات والتخطيط والعمليات والقدره علي التعامل مع خطط المقاومه. وللمرة الاولي خلقت صواريخ الكاتيوشا توازنا معه ادي به الي الهروب للخلف عله يستعيد المبادره بوسائل اخري.وفي اعقاب الحرب اتجه المحللون والمراقبون الي الحديث عن حرب جديده لاستعادة الهيبه للجيش الاسرائيلي في الصيف المنقضي.
مع نهاية الصيف عادوا الي الحديث عن التهدأه بين ضفتي الجولان وعدم الذهاب بعيدا في تفسير التحركات العسكريه علي اي من الجانبين بأنه إيذانا بحرب.
واتسم العام المنقضي بانشغال عربي لاعادة اكتشاف العدو ” ايران ام اسرائيل ” ، وانقسام بالموقف الفلسطيني بين سلطة ومقاومه، وتربص عربي عربي تجاه سوريا، واستعاده صراعات مذهبيه بين السنه والشيعه واخيرا بالاشتباك علي مؤتمر بوش وهل تحضره سوريا ام لا؟.
ظهر للعيان أن الاداء العربي تجاه الازمه الداخليه في لبنان، كأنما يحاول تحقيق ما عجزت عنه اسرائيل تجاه حزب الله ، وصار العمل العربي يتجه الي حصار حزب الله وسوريا وايران، بل بلغ حد التنسيق بين عرب الاعتدال والمحافظون الجدد فيما كشفه الكاتب الامريكي سيمور هيرش عن تعديل الاتجاه من العراق الي ايران وتشكيل مجموعة عمل من ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي وزلماي خليل زاده وابرامز مضيفا اليهم الامير السعودي بندر بن سلطان، واوضح سيمور هيرش مدي التنسيق السعودي الاسرائيلي حتي اسماه ” العناق الاستراتيجي “، والهدف الجديد هو حصار سني للشيعه، وذات الهدف يعني خطة الحرب تجاه ايران وبالتبعيه سوريا وحزب الله.
وسط هذا التخبط ، والذي احتوي العديد من التفاصيل، استيقظ العرب يوم 6 سبتمبر علي انباء اختراق اسرائيلي للاجواء السوريه، وظل التكتم لايام قليله، لتنفجر في وجه العرب ” المعتدلون منهم وغير المعتدلين ” ، حقائق تؤكد أنها الحرب وأنهم خارج الملعب الرئيسي في المنطقه، ومن يملك بصيص ضمير فيهم يكتشف مخطط الخداع الامريكي الاسرائيلي.
وحتي لا يذهب حديث المعتدلون العرب ادراج الرياح، جاءتهم كوندليزا رايس باقتراح ضم سوريا الي مؤتمر نوفمبر للشرق الاوسط. والغريب ان هؤلاء العرب ، ومنهم من رفض حضور سوريا هذا المؤتمر ، ومنهم من اعلن موت عمليه السلام بالشرق الاوسط ، لم يحركوا ساكنا مع تداعي تفاصيل العمليه العسكريه شمال سوريا.
09.27.07
هل تضرب الولايات المتحدة إيران؟
السؤال في محله مع هذا التردد الأمريكي و الغربي الصهيوني لضرب إيران…
مم هم خائفون؟
و لم هم – الإسرائيليون – خائفون حتى من اقتحام قطاع غزة – في حين انهم سابقاً كانوا يدخلون “مرفوعي الرأس” من غير تفكير مسبق و قتل من يريدون، ثم الخروج و “الحياة تبقى حلوة” لهم؟؟؟
ما الذي حدث في العالم؟
هل اقترب موعد “الوعد الصادق” الذي يريد السيد حسن نصر الله تحقيقه و اكماله منذ الحرب اللبنانية السابقة؟
هذا ما سنعرفه… في الحلقة القادمة
جهاد الخازن: الحياة 25/9/2007
ربما كان أهم سؤال في الشرق الأوسط اليوم هو هل تضرب الولايات المتحدة إيران؟

الجواب ليس مجرد نعم أو لا، فالموضوع هنا غير «صبي أو بنت»، وتغيير الموقف، أو انقلابه، يظل مطروحاً حتى آخر لحظة.
كنت اعتقد ان الفريقين المعارض للحرب والداعي إليها ضمن إدارة بوش متكافئان، فوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع روبرت غيتس يعارضان، في حين ان عصابة الحرب حول نائب الرئيس ديك تشيني تحاول جهدها دفع إدارة بوش نحو حرب جديدة، على رغم ما جرّت الحرب على العراق من ويلات على العراقيين وبلدهم، وعلى الولايات المتحدة نفسها.
مجلة «صالون» الإلكترونية جعلتني أعيد النظر في فهمي للوضع، فقد كتب ستيفن كليمونز مقالاً ممتازاً عنوانه «لماذا بوش لن يهاجم إيران»، غير انني اخترت ان أبقى مع الفقرات الأولى من المقال، والكاتب يتحدث عن اجتماع حول عشاء ضم شخصيات بارزة، وقال زبغنيو بريجنسكي ان إدارة بوش اختارت طريق الحرب، وقال برنت سكوكروفت ان الإدارة لن تضرب إيران، ومن أصل 18 مدعواً لم يصوت مع الثاني سوى اثنين، هو نفسه وأحد الضيوف.
لست من العناد أن أدّعي انني أعرف أكثر من رجلين شغل كل منهما منصب مستشار الأمن القومي، وضيوف من أبرز الخبراء في السياسة الأميركية، فإذا كان 16 من هؤلاء قالوا ان الحرب قادمة، فالأرجح انها كذلك.
09.22.07
«خيرك لغيرك يا البحرين»
منقول من موقع “الديمقراطي”،
التابع لجمعية العمل الوطني “وعد”،
كتبه محمد العثمان
المؤلم في البحرين أن البحريني مهما تعب على نفسه وجد واجتهد في التحصيل العلمي والإنتاج العملي، لا يجد مكاناً مرموقاً يتوفر فيه الرزق له. في حين أن بعض ممن حصلوا على الجنسية البحرينية، من يجد الجنسية اليوم، ويحصل على عمل غداً، وبعد غد يجد منزلاً من الإسكان، وبعدها يتم إسقاط القروض عنه… كل ذلك ليس نظير «خدمات جليلة»؛ بل نظير قصيدة مهترئة البنيان اللغوي، مليئة بالرياء والنفاق.
هذا المسلسل القاهر لأحلام البحرينيين في المساواة – على الأقل- يجب أن ينتهي.
وليس لنا مأرب إلى الخوض في سجال عقيم بشأن هل يستحق هؤلاء الجنسية البحرينية أم لا؟ حيث أوضحنا مرات عدة بأن من تنطبق عليه الشروط القانونية لاستحقاق الجنسية البحرينية فإننا أول من سنطالب بمنحه الجنسية البحرينية، ومن لا تنطبق عليه الشروط القانونية فنحن أو غيرنا سيعترض على منحه الجنسية؛ خلافاً لأي مذهب أو عرق أو دين ينتمي. فمسألة الحقوق والواجبات ومنح الجنسية هما من المسائل التي نظمها الدستور البحريني وقانون الجنسية، ولا يحق لأي كان أن يحرم الإنسان من حق الحصول على الجنسية البحرينية طالما اكتمل الشروط القانونية للحصول عليها.
مسألة أخرى في واردة التجنيس وهي موضوع طأفنة التجنيس. أي إن كان من حصل على الجنسية من طائفتنا فهو مرحب به، ويعتبر من المؤمنين أو الموحدين، طبعاً يختلف اللفظين (المؤمنين أو الموحدين) طبقاً لمن يستخدمه ولأي طائفة ينتمي!
قضايا مثل الفقر والتجنيس والبطالة وغياب المساواة أمام القانون… ينبغي على الحقوقيين والنخب المثقفة والعقلاء عدم تحميلها ما لا تحتمل. وأن لا نذهب بعيداً، كما هو ذاك الأخ الذي ذهب إلى أن فقراء البلد شيعة والعاطلون عن العمل شيعة، والسلطة السياسية لا تتعاون مع الشيعة، وأن السنة حياتهم كلها تمام، ولا يوجد فقير أو عاطل عن العمل بينهم! هذا كلام غير صحيح. وكل ذي عين وقلب سليم يعلم لماذا يتم ترويج مثل هذا الكلام الآن على الساحة الدولية، وفي مصلحة من؟!
الشيعة كما السنة لهم حقوق وعليهم واجبات، ومن حقوقهم رفع مستوى المعيشة وتوظيف أبنائهم في مختلف مرافق الدولة وتولي الوظائف العامة والمساواة أمام القانون. أليست هذه حقوق نص عليها المشرع لجميع البحرينيين سنة وشيعة ويهود ونصارى وبونيان…؟!
«عطني إذنك»…
قرأت ذات مرة مكتوباً على جدار محرقي عتيق: «خيرك لغيرك يا بحرين». آمل أن لا يكون صحيحاً ما خطته أيدي ذاك المحرقي إبان حقبة الستينات والسبعينات.
صحيفة الوسط
22 سبتمبر, 2007
رمضان… و ما أدراك ما رمضان!
أولاً…
مرحباً جميعاً!
مبارك عليكم الشهر،
و كل عام و انتم بخير

أولاً أعتذر على التهنئة – و التي جائت متأخرة نظراً لظروف قاهرة خارج ارادتي
و أعتذر أيضاً على هذه التدوينة المتأخرة – و التي جائت بعد فترة طويلة من آخر تدوينة هنا في هذه المدونة
و لكن…
كل عااااااااااااااااام و انت بألف سلامة
معلومة عامة: “رمضان” هو ليس أسم الشهرالفضيل الذي نعيشه حالياً…