07.25.07
مفـتي مصـر يجيــز للمسـلم اختيـار ديـن آخـر

(القاهرة – فرانس برس):
أكد مفتي مصر الشيخ علي جمعة أن المسلمين يمكنهم تغيير دينهم بما أن هذه مسألة «ضمير» بين الشخص وربه وهو تصريح يمكن أن تكون له انعكاسات كبيرة على المسحيين الذين أشهروا إسلامهم والراغبين في العودة إلى دينهم الأصلي.
قال الشيخ جمعة في مقال نشر على موقع المنتدى المشترك لصحيفة «واشنطن بوست» ومجلة «نيوزويك» على شبكة الانترنت إن «السؤال الرئيس المطروح هو هل يستطيع شخص مسلم أن يختار دينا آخر والإجابة: نعم يستطيع».
أضاف مفتي مصر في المقال الذي نقلت مقتطفات منه أمس (الثلثاء) صحيفة «المصري اليوم» المستقلة «أن تخلي الشخص عن دينه إثم يعاقب عليه الله يوم القيامة. وإذا كان الأمر يتعلق بشخص يرفض الإيمان فحسب فإنه ليس هناك عقاب دنيوي». وأضاف جمعة مع ذلك أنه «إذا كان اعتناق ديانة أخرى من شأنه تقويض أساسات المجتمع» فإن الأمر ينبغي أن يحال إلى القضاء.
على رغم أنه لا يوجد في القانون المصري أي نص يتحدث عن الردة أو يجرمها إلا أن آلاف المسيحيين المصريين الذين أشهروا إسلامهم لأسباب اجتماعية غالبا (كالرغبة في الزواج من مسلمة أو الرغبة في الطلاق الذي تحرمه الكنيسة القبطية) وباتوا يرغبون في العودة إلى دينهم الأصلي، يواجهون مشكلات إدارية جمة، إذ ترفض السلطات تغيير ديانتهم في بطاقات الهوية أو في أي أوراق رسمية.
ردا على سؤال لـ«فرانس برس» قال نائب رئيس محكمة النقض المصرية المستشار احمد مكي إنه «ليس هناك نص في القانون المصري يجرم الردة أو يشير إليها»، مضيفا أن «حد الردة ذاته مختلف عليه بين الفقهاء». وتابع «يذهب عدد من الفقهاء إلى أنه ليس هناك حد اسمه حد الردة، لأنه لم يرد نص بهذا الخصوص في القران ويفسرون الحديث النبوي الذي يشير إلى قتل المرتد بأن المقصود منه هو عقاب سياسي على الخيانة وليس عقابا على المعتقد».
07.14.07
شباب البحرين… و صيف (ساخن)… (جدددددددداً)

موضوع اتطلعت عليه في جريدة أخبار الخليج…
الشباب و الصيف…
توقعت أن يكون موضوعاً مشابهاً لباقي المواضيع التي نقرأها كل عام عن الفراغ و الشباب و الصيف و العطلة و و و و و…
و لكن موضوع هذه السنة أتى “حاراً”… بل “ساخناً”… بل “حارقاً” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، سبب لي “صدمة” و “ألم” عند قرائته… هل أصبح شبابنا “جنسيين” – مع اعتذاري للقراء و الزوار الكرام – إلى درجة أن “ممارسة الجنس” و “ملاحقة الفتيات” و “شرب الشيشة و الحشيش” أصبح من “الأمور المعتادة” التي يمارسها الشباب في وقت فراغه بالصيف عندما يحس بالفراغ و الملل؟؟؟!؟!؟!؟؟!؟!؟!؟!؟!؟؟!؟!؟!؟؟!؟؟؟؟؟؟ :S
لكي لا “تدخل مشاعري على الخط”، أترككم مع التقرير…
الشباب والصيف..
السفر.. أم الضجر؟!
تحقيق : خولة القرينيس
مع حرارة فصل الصيف وبداية الإجازة وندرة الوسائل الترفيهية في البحرين يختلف الشباب في طريقة قضائهم العطلة، فمنهم من يقوم بالأنشطة المفيدة ويستغل صيفه بالمرح والتسلية البريئة مثل التنزه في المجمعات التجارية ومشاهدة التلفزيون والتواصل مع الأهل والأصدقاء، وعلى النقيض توجد هناك فئة أخرى تختار قضاء وقتها بطريقة سلبية من شأنها أن تؤثر في صحتهم وأخلاقهم وتأخذهم إلى طريق لا رجعة فيه ألا وهو طريق الانحراف، وأبرز مثال على ذلك تدخين الشيشة والسجائر وتعاطي الخمور والمخدرات وكل ذلك على سبيل التجربة والاكتشاف والتسلية وليس هذا فحسب، بل إن الشباب في الإجازة يكون تركيزهم في ملاحقة الفتيات وإقامة العلاقات غير الشرعية من دون أن يضعوا في اعتبارهم ان تنافسهم على هذه الأمور السيئة من شأنه التأثير في مستقبلهم.
ويشكو الشباب من برودة تعامل الجهات المعنية مع حرارة الجو ورغبتهم في قضاء صيف ممتع داخل البحرين يقدم لهم الفائدة والتسلية ويساعدهم على قتل وقت الفراغ الذي يعانونه طوال الإجازة، ومن جهة أخرى نجد أن كُلف السفر للخارج مرتفعة ولا تتناسب مع ميزانية الأسر البحرينية مما يجعلهم يعزفون عن السفر في الإجازة مستسلمين لمعاناة الملل والفراغ القاتلين.
“أخبار الخليج” اقتربت من الشباب البحريني من أجل معرفة كيفية قضائهم إجازتهم الصيفية.
تفضل السفر
سارة إبراهيم تقضي إجازتها الصيفية في التنزه مع صديقاتها في المجمعات التجارية أو تجلس في المنزل لمشاهدة التلفزيون واستخدام الانترنت حتى يحين موعد السفر لأنها ترى أن السفر سيساعدها على التسلية والاسترخاء ونسيان الجو الحار قليلا خصوصا ان البحرين مملة جداً في فصل الصيف فلا يوجد هناك أي أنشطة للشباب وعلى الأخص فيما يتعلق بالفتيات لذلك فهي تطالب الجهات المعنية في الدولة بالنظر في هذا الأمر وبتمعن لأن دول الخليج وبقية الدول العربية سبقتنا كثيرا في هذا المجال.
الأنشطة البحرية
علي إسماعيل يرى أن البحرين تتمتع بالكثير من الأنشطة في فصل الصيف وعلى الأخص الأنشطة البحرية، ولأنه عضو في أحد الأندية لا يشعر بالملل خصوصا ان فترة جلوسه في البحرين قصيرة لأنه سيسافر لأكثر من شهر خارج البحرين وذلك من أجل السياحة وستكون الرحلة عائلية.
اكتساب للخبرة
إجازة الصيف تعني الكثير لعلي حسين لأنها فترة للتسلية والاستمتاع وكسر روتين الدراسة وذلك من خلال لعب كرة القدم مع الأصدقاء والذهاب إلى البحر وبرك السباحة من أجل السباحة وغيرها من الأمور التي كان يمارسها خلال السنوات الماضية أما في هذا الصيف فقد قرر أن يعمل حتى يسد وقت فراغه في أمر مفيد بالإضافة إلى أنه يرى أن العمل سيساعده كثيرا على صقل مهاراته واكتساب الخبرة التي تؤهله لفهم سوق العمل، فهو يرى أن العمل الصيفي سيساعده على دعم سيرته الذاتية بالعديد من الخبرات، وقد لاقى الكثير من الدعم من والده من أجل العمل.
يتضاربون لأجل فتاة
محمود سعود سعودي مقيم في البحرين ومستمتع بحياته على الرغم من قلة البرامج الشبابية على حد قوله، ولأن المرافق السياحية والشبابية معدومة في البحرين تقريباً فإن هذا الأمر يتسبب في حدوث الكثير من المشاكل بين الشباب ويجعلهم في خلاف دائم وعلى الأخص الفئة التي تهوى ملاحقة الفتيات فعندما يضع أحدهم عينه على احداهن ويحاول ترقيمها حتى يشتعل الآخر غضباً ويبدأ الصراخ معترضا على ما قام به صاحبه ويعلل ذلك بأنه هو من وضع عينه عليها وكان يريد أن يعطيها الرقم قبله، وأحيانا تصل هذه المشاكل إلى حد التشابك بالأيدي ولا تنتهي إلا بتدخل عدة أطراف من أجل مصالحتهم على بعضهم بعضا.