03.30.07

حراااااااااااااام! حراااااااااااااام عليكم يا ناس حراااااااااام!

نشرت تحت تصنيف اخبار, غيرها, قاسميات, مقالات منقولة, مواقع و مدونات في 5:20 م بواسطة قسام

 

بعد المقال الذي وجد منشوراً في إيلاف عن فتوى سعودية تحرم لعب كرة القدم إلا بضوابط وتشريعات جديدة، أصابتني “الصعقة” و أنا أقرأ نص هذه الفتوى التي وجدتها هنا… و ما بالوصلة… أعظظظظظظظظظظظظظم!

 إليكم بالفتوى:

 

نص الفتوى التي تحرم كرة القدم الا بضوابط خاصة:

(نُشرت في صحيفة الوطن السعودية يوم الخميس الماضي الموافق 25 آب (أغسطس) الجاري)

 

أولاً: تلعبون الكرة بدون الخطوط الأربعة لأنها من صنيع الكفار والقانون الدولي لكرة القدم الذي أمر بوضعها ورسمها عند اللعب بالكرة.

ثانياً: ألفاظ القانون الدولي الذي وضعه الكفار والمشركون كالفاول والبنلتي والكورنر والقُول والآوت كل هذه الألفاظ وغيرها تُترك ولا تقال. ومَنْ قالها منكم يُؤدب ويُزجر ويُخرج من اللعب. ويقال له علانية: إنك قد تشبهت بالكفار والمشركين، وهذا حرام عليك.

ثالثاً: من سقط منكم أثناء اللعب وكسرت يده أو قدمه أو مست الكرة يده فلا يقال فاول ولا يُوقف اللعب من أجل سقوطه، ولا يعطى من كسره وأسقطه ورقة صفراء ولا حمراء.. بل الأمر لتحكيم الشرع عند الكسور والجروح، فيأخذ اللاعب المكسور حقه الشرعي كما في القرآن وأنتم يجب عليكم أن تشهدوا معه على أن فلاناً تعمد كسره.

رابعاً: لا تُوافقوا الكفار واليهود والنصارى وخاصة أميركا الخبيثة بالعدد. بمعنى ألا تلعبوا أحد عشر شخصاً. بل تزيدون على هذا العدد أو تقلُّون.

خامساً: تلعبون بثيابكم أو ثياب النوم وغيرها، بدون السراويل الملونة والفنايل المرقمة حيث إن السراويل والفنايل ليست من ملابس أهل الإسلام بل هي ملابس الكفار والغرب فإياكم والتشبه بلباسهم.

سادساً: أن يُقصد من لعبكم بالكرة إذا طبقتم الشروط والضوابط تقوية البدن بنية الجهاد في سبيل الله تعالى والاستعداد له في وقتٍ يُنادى للجهاد. لا لضياع الأوقات والأعمار والفرح بالفوز المزعوم.

سابعاً: لاتجعلوا وقت لعبكم [45 دقيقة]، كما هو الوقت المرسوم عند اليهود والنصارى وجميع دول الكفر والإلحاد وكذا هو الوقت المعمول به عند نوادي الضلال، فعليكم بمخالفة الكفار والفساق وعدم مشابهتم بشيء.

ثامناً: لا تلعبوا على مدار شوطين، بل شوط واحد كما تسمونه، أو ثلاثة أشواط حتى تتم مخالفتكم للكفار والمشركين والفساق والعصاة.

تاسعاً: إذا لم يغلب أحدكم الآخر وينتصر عليه كما تسمونه ويُدخل الجلد بين الأخشاب أو الأحجار، فلا تضعوا وقتاً (إضافياً) أو (بنلتيات) حتى يحصل الفوز، لا، بل انصرفوا مباشرة إذ الفوز بهذه الطريقة هو عين التشبه بالكفار وهو عين تطبيق القانون الدولي لكرة القدم.

عاشراً: إذا لعبتم الكرة فلا تضعوا أثناء لعبكم شخصاً يتابعكم تسمونه حكماً، إذ بعد إلغاء القوانين الدولية كالفاول والبنلتي والكورنر وغيرها يكون وجوده لا داعي له. بل وجوده تشبه بالكفار وباليهود والنصارى ووجوده طاعة في تنفيذ القانون الدولي.

الحادي عشر: لا يجتمع عليكم أثناء لعبكم مجموعة من الشباب لينظروا إليكم، إذ أنتم اجتمعتم من أجل الرياضة وتقوية أبدانكم كما تزعمون، فلماذا هؤلاء ينظرون إليكم. فإما أن تجعلوهم يشاركونكم في تقوية الأبدان والاستعداد للجهاد كما تزعمون، وإما أن تقولوا لهم اذهبوا للدعوة إلى الله تعالى ومتابعة المنكرات في الأسواق والصحف ودعونا نقوي أبداننا.

الثاني عشر: إذا فرغتم من اللعب بالكرة فإياكم أن تتحدثوا عن لعبكم، وأننا أحسن لعباً من الخصم الآخر، أو أن فلاناً يُحسن اللعب وهكذا. بل يكون همكم وحديثكم عن أبدانكم وقوتها وعضلاتها، وأننا ما لعبنا إلا لقصد التدرب على الجري والكرّ والفرّ استعداداً للجهاد في سبيل الله تعالى.

الثالث عشر: من أدخل الكرة منكم بين الأخشاب أو الحديد ثم أخذ يجري لكي يتبعه أصحابه ويُعانقوه كما يُفعل باللاعب في أميركا وفرنسا، فهذا يُبصق في وجهه ويُؤدب ويزجر، إذ ما علاقة الفرح والمعانقة والتقبيل بالرياضة البدنية التي تدعونها.

الرابع عشر: الأخشاب أو الحدائد الثلاث التي تضعونها لتدخل الكرة فيها ينبغي أن تجعلوها خشبتين بدلاً من ثلاثة، بمعنى أنكم تنـزعون الخشبة أو الحديدة الفوقية، وكذلك تُنقصون من ارتفاع الأخشاب أو الحديد حتى لا تشبه طريقة الكفار وحتى تتم مخالفة القانون الدولي الطاغوتي لنظام كرة القدم.

الخامس عشر: لا تجعلوا ما يسمى بـ (الاحتياط) وهو ما إذا تعثّر أحدكم أدخلتم بدلاً عنه. إذ هذا هو صنيع الكفار في أميركا وغيرها.

هذه بعض الشروط والضوابط، حتى لا يقع شباب الصحوة في التشبه بالكفار والمشركين في لعبهم بالكرة. وأنا أعلم أن هذه الشروط والضوابط لن يُطبقها إلا الصادق من شباب الصحوة والذي يخشى أن يموت وهو قد تشبه باليهود والنصارى والكفار وسعى إلى التحاكم إلى القانون الدولي بدلاً من القرآن عند الكسور والجروح من حيث لا يشعر. بل وتشبه بأميركا الذي يصرح ببغضها وعداوتها ليلاً ونهاراً لأن التشبه بأعداء الدين وتقليدهم من ضعف توحيد العبد لربه.

ولست هنا أدعو إلى تطبيق هذه الشروط والضوابط ثم اللعب بالكرة، ولكن هذا لمن لا تسعه الرياضات الشرعية التي سبق ذكرها، وإلا فالمؤمن الصادق يكفيه ما ذكرنا من الأدلة النقلية والعقلية على أن اللعب بالكرة تشبه صريح لاغبار عليه، وأن العبث بها يزلزل بُغض الكفار من القلوب، لكن شباب الصحوة يحسبون الأمر مجرد لعب ومرح (وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم….) فيا للحسرة لمن مات وهو يلعب كرة القدم على نظام القانون الدولي الذي وضعته دول الكفر وعلى رأسها أميركا قاتلها الله.

وأخيراً أسأل الله عز وجل أن ينفع بهذه الرسالة وأن يجعلها نافعة لشباب الصحوة وغيرهم.

ونسأله جل شأنه أن يُرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه. اللهم آمين…

أنا ما أقول إلا حرررررررررررررام علييييييييييييكم، تريدون “نهوضاً للأمة” بتحريم “الزفت” و أنواعه… كورة و ما تلعب… تلفزيون و لا تشاهد… “نت” و الله راح يعطيك عين من جمر بدل عيون تطالع بهم في جهنم… قراءة غير القرآن و الأحاديث و كتب الفقهاء و الدعوة راح تروح “طريق الغواية و الظلال”… بس تروح “تجاهد” و تقتل و تفجر سيارات مفخخة و ممكن تقتل أبرياء في المسألة: “معليش… أنت و هم راح يروحوا الجنة… بس أهم شي ترسل ذاك الكافر إلى النار…” :S تريدون نهضة الأمة من “فراشها” و هي تملك أفضل الفرش و السرائر و المراتب و “الكبسات”… كذلك مختلف أنواع المواد المخدرة و المنومة للحواس و الأذهان و الأبدان… حقاً، أسأل و السؤال حق: كيف يرون نهضة الأمة؟ بالسيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟ النهضة، بالـ”مخ” أو بالـ”بدن”؟؟؟؟

في حين أن أي إبداع أو ثقافة أو “اي شيء لم يأتي في عهد الرسول و الصحابة “إنما هو بدددددددددددددعة… و كل بدددددعة ظلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال… و كل ظلالة… في الناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار!!!!!!!!!!!!!” %#&!@#@%@% & $!!# $% !!!

أستغفر الله… أنطقتموني بما لا ينطق!

حقاً أستغرب من الحكـ… أقصد”بعض الناس” الذين لا يحركون ساكناً عندما حُرمَ ما حرم، و جاء البعض بالدين من لم يصب – إدعاءً و رياءً، يجعلوننا نعيش في الخيام و نحلب الجمال و نعيش في القبائل و نخرج في غزوات…

أعني، بأمر واحد يمكن إنهاء هذه المهزلة كلها، و لكنهم لا يحركون ساكناً… و لا نبرة إستهجان و لااااااااااا أدنى إعتراض… لأنهم ليسوا مشمولين في هذه الفتاوى، فهم “فوقها”… فوق “المفتين”… لأنهم هم من “عين هؤلاء”… :D

سبحان ربي العظيم و بحمده! يؤتي الملك لمن يشاء و يأخذ الملك ممن يشاء…

لا تجعلوني أفتي بما لا أعلم… هدانا و هداكم الله جميعاً…

و إنا لله و إنا إليه راجعون… حسبي الله و نعم الوكبل!

تحياتي،،،

03.29.07

لماذا حدثت “فضيحة” ربيع الثقافة؟

نشرت تحت تصنيف Bahrain, إسرائيل, اخبار, استطلاعات, البحرين, صحف, غيرها, قاسميات, مقالات منقولة, مواقع و مدونات في 10:20 م بواسطة قسام

:D للأسباب الـ”آنف” ذكرها… كعادة الاستراتجيات الأمريكية: إشغلهم بحدث لعمل حدث أعظم! على خلفية موضوع مجنون ليلى و مجانين الوصاية الدينية، علمنا اليوم بحقيقة الأمر…

وباقي الموضوع… اللبيب بالإشارة يفهم :D

و الموضوع عندكم بقلم السيد و الاستاذ إبراهيم شريف السيد  و كما وصلني على الإيميل بجريدة الأيام:

 

عورة »ليلى« أم عورة أمة!

إبراهيم شريف السيد

تحياتي،،،

في الوقت الذي ارتعد وانتفض بعض النواب خوفا من الغزو القادم من الثقافة، واختلط عليهم الأمر فتحولت الثاء سينا والقاف خاءً، وأصبح السخيف مهما والمهم مبنيا على المجهول، وتحولت التشريعات رغبات، والرغبات حبرا وأوراقا تتكدس في مكاتب الحكومة القابضة على مفاصلنا. وفي الأسبوع الذي ناقش فيه النواب موضوع لجنة التحقيق في ربيع الثقافة، كان وفد صهيوني أمريكي يصول ويجول في المنطقة دون أن يسترعي انتباه نوابنا الأفاضل أو يظهر على رادار مجلس النواب المصاب بحساسية مفرطة لفيروس إنفلونزا الثقافة القاتل.

وهكذا مرت عليهم زيارة وفد اللجنة الأمريكية اليهودية التي تروج للتطبيع مع العدو الصهيوني، برئاسة المدير التنفيذي ديفيد هريس الذي قابل نائب رئيس مجلس الوزراء، مرور الكرام دون تحقيق أو سؤال. بينما علقت أعواد المشانق، من بعض النواب والصحف الصامتة اليوم، عندما زار وفد مركز حقوق الانسان قبل شهرين إحدى المؤسسات الأمريكية الخاضعة لتأثير اللوبي الصهيوني والمحافظين الجدد.وكفريسة لم تتعلم من آخر تجربة لاقتناصها، يرمى لنا الطعم تلو الآخر وتوضع لنا شباك هنا وأفخاخ هناك لغرض أسرنا في مصيدة التفتيت، مرة بين سنة وشيعة، وثانية بين عرب وعجم، وثالثة الى ليبراليين وإسلاميين. مرة يمنع بعضنا من دخول الجيش وأخرى من شراء عقارات بالرفاع وثالثة من شرائها بالمحرق أو القضيبية. مرة نخاف أن تبتلع إيران حالة بوماهر، وأخرى نخاف أن يبتلعنا الإسلاميون في وجبة غداء بمجلس النواب دون أن يسموا علينا، والحقيقة أن حيتانا كبيرة تبتلع الأرض والبحر فيما نحن مشغولون بتفاهاتنا.ولكن أغلب من يرهبونا ويرعبونا ويحققون فينا ويفتشون نوايانا ويقيمون أنفسهم قضاة لمحاكمة ثقافتنا، هؤلاء الذين يدعون أنفسهم حماة للدين ومدافعين عن الثقافة »الصحيحة« والصحيح في الثقافة التي يكتب »أصحاحها« بعض السلف والإخوان ومن والاهم ممن يملكون صكوك الجنة.

البحرين أيها الإخوة لا تشكو من انحلال ثقافي، بل من هبوط أخلاقي منشأه سياسات حكومية متخبطة تشجع على الفساد أو تسكت عنه، تكافئ المفسد وتعلي شأنه، تسمح للرذيلة ثم تمنعها بحجة أنها خرجت عن العادات والتقاليد ودين الدولة، وهل هناك رذيلة تنتمي للعادات والتقاليد والدين؟ الإنحلال ليس مصدره ربيع الثقافة بل سبات النواب عن محاكمة مسؤولي السياحة طوال أربع سنوات تم فيها وقبلها تجاوز القوانين وأهدرت فيها الأموال بسبب الفساد المتفشي في قطاع يكسب بعض مستثمريه رزقه الحرام من تجارة جسد المرأة، عورتها التي لم يكتشفها النواب الكرام الا في لقطات غير عارية في ربيع الثقافة.

يخجل النواب مما شاهدوه من لقطات فنية جريئة في »مجنون ليلى« فيقيمون الدنيا وتصحو الضمائر التي لا تفيق لوضع حد لتجارة الجسد حيث لا يسأل أحد عن هذه الأرواح المسكينة التي تستهلكها تجارة الرقيق الأبيض تحت سمع وبصر وزارة الإعلام الرشيدة ومفتشيها الغيورين، وشرطة آداب لو تمتعت بعشر معشار كفاءة الأمن السياسي لتمكنت من القبض على كل سماسرة الجنس في ليلة واحدة. يسأل النواب كم من الأموال صرفت على ربيع الثقافة وكم بوصة من جسد تعرى ولا يسأل أحد كم أين شرطة الآداب ومفتشو السياحة؟ ويرد بعض المثقفين الليبراليين على من يريد شنق حريتهم واستباحة دم ثقافتهم، ولكنهم يتوقفون مسافة فرسخ عن باب المحرض الأول، يخجلون عن تسميته، فالإسلاميون أطول لسانا ولكنهم أسهل رميا وأقل انتقاما! المحرض الأول أيها السادة هو الداعي والراعي، المروج والداعم، الجلاد والقاضي، إنها الحكومة التي صنعت الحدث ومولته ودعت له باعتباره مشروعا من مشاريع مجلس التنمية الإقتصادي، ثم وقفت متفرجة عندما باغتها، أو ربما في الأمر لعبة، نوابها المحافظون الذين أكلوا من لحم ثورها الانتخابي، فأخذت تسترق السمع فرحة لصراخ الليبراليين، وتقهقه على خيبة المعارضة النيابية التي تم اصطيادها في شباك الموالين المحافظين، لتقول بأنها فوق الجميع وبينهم تحميهم من بعضهم البعض، وأن مجلس شوراها »العاقل« خير من مجلس نوابنا المشغول بعورة »ليلى« عن عورات الأمة

03.28.07

اي نوع من المبرمجين أنا؟

نشرت تحت تصنيف غيرها, قاسميات, مقالات منقولة, مواقع و مدونات في 11:49 م بواسطة قسام

حسب الاختبار الذي قدمته هنا،

فقد تبين أني مبرمج مخطط، أستخدم لغات عالية المستوى، يفضل العمل في فرق، و “متحفظ” لا يحب كتابة رموز زائدة عن اللزوم :D

 

Your programmer personality type is:

PHTC

You’re a Planner.
You may be slow, but you’ll usually find the best solution. If something’s worth doing, it’s worth doing right.

You like coding at a High level.
The world is made up of objects and components, you should create your programs in the same way.

You work best in a Team.
A good group is better than the sum of it’s parts. The only thing better than a genius programmer is a cohesive group of genius programmers.

You are a Conservative programmer.
The less code you write, the less chance there is of it containing a bug. You write short and to the point code that gets the job done efficiently.

 

تحياتي،،،

03.27.07

بلادي… بلاد البحر

نشرت تحت تصنيف البحرين, خواطر, غيرها, قاسميات, مقالاتي, مواقع و مدونات في 4:26 م بواسطة قسام

بلادي… بلاد البحر

خاطرة كتبتها مساء يوم الأمس و أنا أنظر إلى صور قديمة التقطت في ستينات القرن الماضي…

البحر فيها كان رائعاً، جميلاً، أزرقاً… لا يوصف!

أما الآن…

رحمه الله… رحم الله تلك الأيام!

اترككم مع الخاطرة على هذه الوصلة…

تحياتي،،،

03.26.07

كيف تحمي نفسك من السرقات الأدبية؟

نشرت تحت تصنيف إعلانات, اخبار, غيرها, قاسميات, مقالاتي, مواقع و مدونات في 7:13 م بواسطة قسام

على خلفية أول سرقة أدبية تعرضت لها، توصلت إلى أفضل طريقة لحماية نفسي و نفسك صديقي القارئ من السرقات الأدبية عن طريق وضع راوئعك الأدبية في ملف PDF لا يمكن نسخ النص منه (و يحمل إسمك بالطبع). هذه طريقة مختصرة و مفيدة لمن يحب فعل ذلك:

أولأً، قم بتنزيل برنامج PrimoPDF:

http://www.download.com/PrimoPDF/3000-10743_4-10575974.html?tag=lst-0-1

ثانياً، قم بتنصيبه و تثبيته على جهازك…

الآن ستتمكن من صناعة ملفات PDF بسهولة و يسر، حيث ستظهر خدمة PrimoPDF كطابعة من ضمن قائمة الطابعات الموصلة لجهازك، فالبرنامج ليس طابعةً حقيقية و لكنه سيقوم بـ”طباعة” ملفات PDF على القرص الصلب الخاص بك لتتمكن من نقلها و نسخها و إرسالها عبر البريد الإلكتروني مستقبلاً.

الآن،

قم بنقل القطعة الأدبية التي كتبتها للتو إلى صفحة MS Word خالية بيضاء جميلة! :D

ثم… قم بطباعتها! :P و لكن تأكد من أن إسم الطابعة التي اخترتها PrimoPDF…

ثواني قليلة و ستظهر لك شاشة تحاورية تسألك عن مكان تخزين الملف المراد “طبعه” على جهازك بصيغة PDF، و اختر جودة الملف من Screen (أدناها) حتى Prepress (أعلاها)…

حتى هذه الخطوة سيتمكن أبسط اللصوص الأدبيين من نسخ مقالك و لصقه في صفحة خالية… ما العمل إذاً؟ بسيطة!!!!

إذهب إلى Security،

و قم بوضع كلمة للسر في Password to change security و إزالة الـ”صح” من Allow users to copy text and graphics from my PDF فلا يستطيع قارئ الملف من نسخ الصور أو النص :D

إذهب إلى OK ثم حدد إسم و مكان الملف المراد حفظه في خانة Save As… ثم أوكي، و من ثم الملف تحت تصرفك :D

أي خدمة ثانية انا حاااااااااااااااااضر! :D :D

و وداعاً للسرقات الأدبية :D ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها!!!

تحياتي،،،

03.25.07

أخبرتُها… إني أحبَبتُها

نشرت تحت تصنيف خواطر, غيرها, قاسميات, مقالاتي, مواقع و مدونات في 11:17 م بواسطة قسام

 

إستكمالاً للخاطرة التي كتبتها منذ مدة (سأخبرتُها… إني أحبَبتُها) و التي تعرضت لسرقة أدبية منذ مدة ليست بالطويلة،

فلقد تقرر نشر هذه الخاطرة في ملف PDF ذو نص غير قابل للنسخ المباشر كنوع من الحماية، حيث يظهر إسمي في آخر الخاطرة :D

أخبرتُها… إني أحبَبتُها تأتي كالحلقة الثانية – و لربما الأخيرة – في سلسلة أكتبها بحسب أهوائي و مزاجي الخالصين، مدعومان بمشاهد أعايشها من حياتي اليومية كأمثلة حية لما أكتب :)

لقراءة “سأُخبرُها… إني أحببتُها” كملف ذو صيغة PDF بخط ديواني جميل، إضغط هنا

أرجوا أن تنال إعجابكم :)

تحياتي،،،

03.22.07

في مواجهة العنوسة: هيام دربك تؤسس جمعية تنادي بالتعدد، وتدعو الفتيات لخطبة فارس الأحلام

نشرت تحت تصنيف اخبار, استطلاعات, غيرها, مجلات, مصر, مصريات, مقالات منقولة, مواقع و مدونات في 7:40 م بواسطة قسام

 

 

منقول من: عربيات : القاهرة – ممدوح الصغير

 

كانت تعلم إنها تفتح النار على نفسها عندما فكرت بتقديم أوراق تأسيس جمعية يكون شعارها ” زوجة واحدة لا تكفي ” والتي تهدف إلى تزويج الفتيات اللواتي يعانين من العنوسة …. الكاتبة الصحفية هيام دربك رئيس مجلس إدارة وكالة عرب برس للصحافة والنشر تطالب بأن يعدد الرجل القادر ويتزوج بأكثر من زوجة على أن يلتزم بالأنفاق و العدل بين زوجاته ، وقد استوحت هيام دربك الفكرة من مشكلة صديقة لها كانت تشكو من زوجها الذي تزوج عليها وطلبت الطلاق رافضة أن تشاركها امرأة أخرى في زوجها وبعد أن بذلت دربك مجهود في حل المشكلة كان السؤال الذى يداعب عقلها لماذا لايعدد الرجل بأكثر من زوجة إن كان قادرا على الإنفاق والعدل بين زوجاته ؟
وكتبت مقالا أحدث دويا وصدى وردود أفعال بين النساء وبعد سنوات من طرح الفكرة تقدمت بأوراق الجمعية إلى وزارة الشئون الاجتماعية تطالب بإنشائها وهي تضع نموذج ” الحاج متولي ” وترفض الرجل في شخصية ” سى السيد ” .

 

عربيات كانت مع هيام دربك لتروى لنا خططها وأحلامها من إنشاء الجمعية التي تنتظر قرار الموافقة عليها .

 

لنتعرف في البداية عن ميلاد هذه الفكرة؟
الفكرة طرأت لي من واقع الحياة في عام 1997 في سطور مقال لي نشر في مجلة “الرأي الآخر” وكان عنوان المقال “زوجة واحدة لا تكفي” كنت أستعرض فيه مشكلة صديقة تزوجت من زوجها منذ 5 سنوات وبعد عامين من زواجها ارتبط زوجها بامرأة أخرى .. لكنها لم تلحظ أي تغيير في أداء الزوج سواء الروحي أو الجسدي بل كان في السنوات الثلاث الأخيرة أفضل من سنوات ما قبل الزواج … قبل نشر المقال حاولت تهدئة صديقتي وقلت لها أن زوجها عندما يتزوج منها أفضل من أن تكون له عشيقة وبرهنت لها أن الله سبحانه وتعالى أعطى الرخصة للرجل بأن يتزوج أكثر من امرأة والله لا يقر شئ فيه ضرر على المرأة … وأكملت دوري مع زوج صديقتي وبحمد الله نجحت في المساعي ولم يقع الطلاق وتعاطفت صديقتي مع الزوجة الجديدة بعد أن علمت أنها أنجبت من زوجها … تدخلي في حل مشكلة صديقتي أكسبني خبرة وجعلني أطرح السؤال “زوجة واحدة لا تكفي” .. وفور نشر المقالات ثارت ضجة نسائية ضدي لأني أطالب الرجال بالزواج بأكثر من واحدة ومرت الأيام وبعد 3 سنوات أعيد نشر المقال في مطبوعة عربية تصل إلى كل القراء في العالم العربي وأحدث ذلك دوي وضجة ووصلت لي رسائل شتم من بعض الزوجات وكان رنين التليفون لا يتوقف ، الكل ثائر ضدي خصوصا النساء اللاتي حاولت أن أشرح لهن وجهة نظري ولكن دون جدوى … إن فكرتي أساسها أنه عندما يعدد الرجل سوف تقل نسبة العنوسة في الوطن العربي.

 

وكيف كان قرار إنشاء الجمعية؟
فكرة زواج الرجل بأكثر من امرأة مشروعة في عالمنا العربي بشرط أن يعدل الرجل بين زوجاته أياً كان العدد … وفي السنوات الأخيرة وقبل شهور من نهاية عام 2003 كدت أن أصاب بالإحباط من الأرقام التي تنشر عن أعداد الفتيات اللاتي لم يسبق لهن الزواج … فطلبت إحصائيات مركز البحوث الاجتماعية عن أعداد العوانس في عالمنا العربي … والتقارير التي توصلت لها جعلتني أرى أن الصورة المعتمة و دون أن أجهد عقلي وجدت نفسي أتذكر مشكلة صديقتي وفكرت في إنشاء جمعية شعارها “زوجة واحدة لا تكفي” فكرتنا أنه يحق للرجل أن يتزوج بأكثر من امرأة والهدف منها تقليل نسبة العنوسة في عالمنا العربي بخلاف أن بعض المطلقات يمكن أن تجد فرصة في بدء حياة أخرى مع زوج آخر … إضافة الى أن الزوجة الأرملة التي ربما تكون في حاجة إلى حماية رجل يساعدها في تحمل متاعب الحياة ومساعدتها في رعاية أبنائها ولم أترك اليأس يتسلل إلى عقلي وأعددت ملف كامل عن فكرتي وتقدمت بطلب لإشهار جمعية شعارها “زوجة واحدة لا تكفي” والملف الآن في وزارة الشئون الاجتماعية وأنتظر الموافقة عليه.

 

كيف كانت أصداء هذا المشروع ؟
المفاجأة أن 95% من الزوجات في مصر يرفضن الفكرة ووجهن لي اتهام بأنني أريد أن أجعل الأزواج يخرجون من منازلهم المستقرة والطريف أن نسبة كبيرة من الرجال يؤيدون قراري ولكن من خلف الستار دون الظهور في الكادر.

 

ما هي مكاسب الفكرة لو صدرت الموافقة عليها ؟
مكاسب كثيرة أولها أن المطلقات والأرامل والفتيات اللواتي تخطين سن الزواج سوف يجدوا فرصة للزواج … والثاني أننا سوف نحارب الانحرافات الأخلاقية التي عرفتها المجتمعات العربية في السنوات الأخيرة في مسميات كثيرة كالخيانة الزوجية و الزواج العرفي والزواج السري … أيهما أفضل للزوجة أن يخونها زوجها مع غيرها أم يتزوج منها ؟ .. وربما الأخيرة فيها مصلحة لامرأة يمكن أن نوفر لها حياة كريمة في ظل رجل يستطيع أن يعدل بين نسائه.

 

وهل قلب الرجل يقبل القسمة على اثنين ؟
نعم يمكن أن يتزوج الرجل بأكثر من زوجة وينجح معهم ولنا في رسول الله أسوة حسنة والصحابة كان البعض منهم متزوج بأكثر من امرأة وكانت الحياة تسير … وأعتقد أن هناك حالات عديدة في المجتمع العربي لأزواج يجمعون بين أكثر من زوجة والحياة مستقرة وهو عادل في أمور الدنيا بين الزوجتين .

 

هل كل رجل مؤهل لتطبيق ذلك؟
ليس كل الأزواج تنطبق عليهم فكرتي … الرجل المعدد يجب ألا يقدم على التعدد من أجل المتعة فقط.. لابد أن تتوافر فيه شروط كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون عادلا في كل شئ في أنفاقه وعطفه وحنانه أما حبه فهو الوحيد الذي يملكه.. وفي العصر الحديث دراما الحج متولي قدمت نموذجاً لذلك فقد كان داخل نفسه يكن الحب لكل زوجة من زوجاته وكل واحدة منهن كانت لها ميزة أما الزوجة الطامعة طردها من حياته لأنه لا يريد الزواج للمتعة دون توفر بقية المقومات المنطقية لهذه الشراكة الزوجية في الحياة .

 

بمناسبة الحديث عن الحاج متولي.. هل كانت فكرة الجمعية مستوحاة من شخصية متولي؟
لا أنا منذ عام 1997 كتبت و أيدت فكرة “أن زوجة واحدة لا تكفي” وعلى الزوجة أن تتقبل الوضع لو عرفت أن زوجها ينوي الزواج عليها.

 

ما هي اعتراضات حواء على فكرة وهدف الجمعية؟
حواء المثقفة ترفض بشدة لأنها وضعت القضية في ميزان الكرامة.. هي ترفض بشدة ارتباط زوجها عليها لأنها لاتود أن تحصل على لقب الزوجة الأولى أو لاتريد أن يكون لها ضرة خاصة مع الثقافة الموروثة لكلمة الضرة.

 

والغير مثقفة؟
هي امرأة أيضا وتغار وتخشى من أن يسلب منها زوجها وتتمع به ضرتها التي تعتبرها عدو وليس امرأة مثلها لها حق في الحياة.

 

وماذا عن موقف الأزواج من جمعيتك؟
نسبة كبيرة منهم تؤيد بشدة.. لأن الرجل العربي في حاجة إليها وهو يعيش في عادات وتقاليد تجعله يكره الحرام أو الزواج السري وبعض الأزواج تمر عليهم فترة ما بعد الخمسين يودون امرأة تنعش رجولتهم فبعد سنوات من الزواج تتحول الزوجة إلى شريك في تحمل مشقة الأسرة ورعايتها ويلي سنوات الشراكة مرحلة تتحول فيها الزوجة إلى أخت أو أم ولكن قد لا تقوى على إرضاء رغباته الجسدية.. وهنا بعض الرجال ينحرف وبعضهن يطارد امرأة صغيرة السن وآخر يتزوج عرفي دون أن تعلم زوجته ولا يفضح أمره إلا بعد وفاته…. وقد انتشرت حالات كثيرة لهذا النموذج خاصة أن عالمنا العربي أصبح الاختلاط فيه بين الرجال والنساء مباح بسبب خروج المرأة الى العمل وأصبحت شريك في عجلة التنمية التي تشهدها معظم الدول العربية.

 

هل تستفيد المرأة من فكرة “زوجة واحدة لا تكفي”؟
المرأة التي ستتزوج سوف سوف تعيش المتعة والحنان كما شرع الله… والمرأة التي يتزوج زوجها عليها سوف تجد تغيير في سلوكيات الزوج لأن قلبه سوف ينبض بالحب بخلاف أنها سوف تجد نفسها في منافسة مع امرأة أخرى.. المنافسة في بورصة النساء لن تسعد الزوج فقط بل سوف تعيد الزوجة الأولى إلى دنيا الأنوثة والجمال مرة أخرى لأنها سلمت نفسها لمشاغل ومشاكل الدنيا ولم تعد تهتم بنفسها.. والرجل في سن ما بعد الخريف إذا لم نوفر له زوجة تعيد الحب إلى قلبه سوف يصادق عشيقة تعطي له المتعة وتشعره بأنه رجل.

 

أليس من الغريب أنك توجهين دعوة للرجل بالزواج بأكثر من امرأة بينما نسب الطلاق ترتفع في الدول العربية؟
هذا حقيقي ، معدلات الطلاق في زيادة وسببها سوء الاختيار فالعروس والشاب كل منهن يخدع الآخر في فترة ما قبل الزواج .. وللعلم نسبة كبيرة من حالات الطلاق كانت لأزواج لم يمر على زواجهم سنوات قليلة.

 

أنتي تدعين حواء أن تتقبل أن يكون لها ضرة فهل توافقين على ارتباط ابنتك برجل متزوج؟
ما المشكلة في ذلك ؟! وهل نساء هذا الزمن أفضل من نساء الرسول اللاتي قبلن شرع الله؟! .. التعددية للزوج ليست قراري ولكنه شرع الله .. وإذا وافقت ابنتي لن أمانع لأنني لا أرى في ذلك عيب ولها حرية اختيار شريكها.

 

هل هناك وسائل أخرى لتجاوز أزمة العنوسة ؟
أنا أقول لكل رب أسرة اخطب لابنتك الآن الشاب ذو الخلق المتدين الذين نشأ في أسرة جيدة فليس من العيب أن تختار زوجاً لابنتك.. وأنا لن أتردد إذا وجدت شاب أرى فيه مقومات الزوج الصالح لابنتي أن أعرض عليه الزواج منها … وحتى الفتاة إذا وجدت فارس أحلامها عليها أن تتقدم لخطبته فهذا سيكون له أثر ايجابي لتقليل أرقام العنوسة المخيفة.

 

بعد الموافقة على الجمعية ما هي الخطوات التي تتمنين تحقيقها؟
بإذن الله أنوي افتتاح فرع للجمعية في بغداد وفلسطين وذلك لخدمة النساء في البلدين فكلنا نعلم أن الحرب في بغداد خلفت عدد كبير من الأرامل وزوجات المفقودين والأسرى اللاتي يحق لهن طلب الطلاق في حال طول فترة غياب الزوج وكذلك في فلسطين نسبة كبيرة من الزوجات فقدن أزواجهن وحان الوقت لتوفير حياة إنسانية لهن … وبعد افتتاح الفرعين في بغداد وفلسطين سأحاول افتتاح فروعاً في جدة والإمارات .

 

إذن هي ليست حملة وجمعية مصرية فقط؟
لا ، هي دعوة عربية.

 

ما هي أحلامك للمستقبل؟
أن تتفهم حواء حقيقة أفكاري.

03.21.07

مجنون ليلى يواجه مجانين الوصاية الدينية

نشرت تحت تصنيف اخبار, استطلاعات, البحرين, غيرها, مقالات منقولة, مواقع و مدونات في 8:45 م بواسطة قسام

 

منقول من مجنون ليلى يواجه مجانين الوصاية الدينية

عن إبراهيم المصري، موقع آفاق:

 

كانت الساعة الثامنة والنصف بتوقيت المنامة عاصمة مملكة البحرين، مساء يوم الخميس الأول من مارس ـ آذار من العام الحالي 2007، ولنتذكر التاريخ جيداً، لأنَّ هذا اليوم أصبح واحداً من أيام الفصل بين أنْ نكون بشراً أو نكون رعايا أو رعاعاً.

وكان المكان مسرح الصالة الثقافية في المنامة، الذي امتلأ هل نقول: حتى الحافة، بجمهور بحريني وعربي وأجنبي جاء ليشاهد عرض مجنون ليلى الذي قدمه ولمدة يومين الفنان مارسيل خليفة مع فرقته الموسيقية والشاعر قاسم حداد صاحب كتاب مجنون ليلى الذي أخذ عنه مارسيل عرضه المؤلف من موسيقى، غناء، شعر، رقص باليه.

إنْ أخذنا بوجهة نظر الذين كانوا داخل المسرح جلوساً على المقاعد أو وقوفاً في الممرات حيث لم يعد ثمة مكان للجلوس، فإنَّ العرض لاقى استحساناً فائقاً، عبر عنه الحاضرون بتصفيق حار وإنصات عميق ومشاهدة مبهجة، وهذا يعني أنَّ من بداخل المسرح في معظمهم على الأقل كانوا يشاهدون أمامهم عرضاً إبداعياً يجتمع فيه الشعر والموسيقى والرقص والغناء ويتجاوبون معه باعتباره “إبداعاً” لا باعتباره فاحشة أو خروجاً على الفضيلة أو هدماً للأصالة والدين، على ما ذهب إليه أوصياء الدين في هجومهم الضاري على عرض مجنون ليلى والتنديد به من على منابر خطب صلاة الجمعة وفي البرلمان البحريني.

وهذا يعني أيضاً أنَّ ثمة فئة معتبرة من الناس في البحرين وهذا ينطبق أيضاً على كل بلد عربي، لا يصل بها التشنج النفسي والخلط بين الديني والإبداعي إلى حد اعتبار الإبداع كفراً وهدماً لقيم المجتمع وأخلاقه وأصالته ودينه، لكن ماذا نفعل بمجانين الوصاية الدينية، هؤلاء الذين ما إنْ يرتدي أحدهم عمامة رجل الدين أو يصنف نفسه داعية إسلامي، حتى يمسك بالقلم الأحمر ويبدأ في تخطيط الحدود التي لا يجب على الناس تخطيها، مستنداً في ذلك على ذهان عصبي ومرضي يعطي صاحبه طمأنينة أنه موكل من الله رأساً بهداية الناس إلى الصراط المستقيم.

لقد شاهدت عرض مجنون ليلى في يومه الأول ويمكن أنْ نتحدث فيه من وجهة نظر نقدية وإبداعية وموسيقية، لكن أنْ نتحدث فيه من باب الحلال والحرام ومن باب الحث على الرذيلة وإشاعة الفاحشة، فهذا جزء مما ابتلينا به على يد مجانين الوصاية الدينية بدءا من الرجل نصف الأمي حسن البنا مؤسسة جماعة الإخوان المسلمين وحتى أحدث رجل دين أو داعية متبطل يرى في نفسه رسول العناية الإلهية لهداية الناس.

لقد انتهي العرض بغناء كل من في المسرح تقريباً رجالاً ونساء مع مارسيل خليفة وفرقته مرددين: قل هو الحب، نعم قل هو الحب الذي يعطي الإنسان والإبداع حضوراً متميزاً في الحياة ويرتفع به فوق خصاله السيئة، لكن مجانين الوصاية الدينية لا يرون في الحب إلا الجنس، وهم في كدحهم هذا يمسكون بالسياط للحفاظ على الفضيلة ولا يجلدون أنفسهم بوصفهم متطفلين يدسون أنفهم في كل كبيرة وصغيرة من حياتنا، ولكن يجلدون الذين يحاولون فتح نوافذ للضوء في هذا الظلام العربي الشاسع. وبعد انتهاء العرض كان الحضور مبتهجاً حقاً وحقيقة، ولم أشاهد أنا على الأقل أي مشاهد تدل على شيوع الفاحشة تلك التي يتحدث عنها مجانين الوصاية الدينية بحماس منقطع النظير، وما من فاحشة في الحقيقة إلا تلك التي يرتكبها هؤلاء الذين ابتلينا بهم من الرجل نصف الأمي حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين وحتى أحدث رجل دين أو داعية متبطل يرى في نفسه رسول العناية الإلهية لهداية الناس إلى الصراط المستقيم.

يجب ألا نخاف، نحن الذين نرى في الدين سماحة إلهية وطمأنينة نفس مع الخالق، وأنْ نواجه هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم وكلاء لله على الأرض، وأخذونا رهينة لأزمة عميقة ومرضية تستوطن نفوسهم بوصفهم بشراً كارهين للحياة والبشر، وإلا ما الذي يدعو نائباً متأسلماً في البرلمان البحريني أو الكويتي أو المصري، إلى التخلي عن العمل الذي من أجله اختاره الناس ليكون نائباً عنهم ويتفرغ لملاحقة الإبداع والفن والسياحة وملابس النساء، بدلاً من الاهتمام بأوضاع الفقراء ومشاريع البنية الأساسية والفساد المالي والإداري ومراقبة أداء الحكومة.

في الحقيقة مجنون ليلى بكل ما يمثله من قيم إنسانية وإبداعية وعاطفية، يواجه مجانين الوصاية الدينية، وكما تخطى مجنون ليلى الزمن بخلوده في ذاكرتنا حتى أطل علينا في القرن الحادي والعشرين من كتاب قاسم حداد وعمل مارسيل خليفة الموسيقى الغنائي، فإنه سيتخطى كذلك مجانين الوصاية الدينية، فالحياة في حيويتها وانحيازها للإنسان تنتصر دائماً، وهذا ليس ضد الدين أو الأخلاق في شيء، لأن ثمة فارقاً حاسماً بين الإبداع والدعوة إلى الفاحشة التي أعظمها ليس أنْ يتعرى رجل أو امرأة ولكن أعظمها أنْ يمسك بخناقنا وبخناق مجتمعاتنا المنكودة بشر من عينة مجانين الوصاية الدينية ونواب التهييج الديني والوعظي ودعاة التبطل من كل عمل إلا الثرثرة الوعظية البليدة على شاشات التلفزيون وفي الإذاعات.

مجنون ليلى انتصر وسوف ينتصر، الحياة سوف تنتصر والإبداع كذلك، أما مجانين الوصاية الدينية فمكانهم محفوظ في مزبلة التاريخ، وبمعنى آخر، بعد ألف عام سوف يقرأ الناس مجنون ليلى ولكنهم لن يتذكروا حرفاً واحداً من مجانين الوصاية الدينية، هؤلاء الذين يكفرون حتى الهواء الذي يتنفسونه، ويرون في كل إنسان مشروع خطيئة لا مشروع حياة وإبداع وإنتاج وحب وسعادة…

 

 

 الموضوع قوي و جريء… أحببت أن أسمع آرائكم و تعليقاتكم على الموضوع…

تحياتي،،،

03.19.07

سؤال للحوار

نشرت تحت تصنيف استطلاعات, غيرها, قاسميات, مواقع و مدونات في 11:03 م بواسطة قسام

ببساطة شديدة…

هل تؤمنون بوجود مخلوقات أخرى ذكية غيرنا في هذا الكون؟ أم أن ليس هنالك من ينظر إليك بمنظار مقرب و أنت تراقب السماء؟؟ :D

أنتظر الإجابات…

03.13.07

ماذا تعرف عن المرتزقة في العراق؟

نشرت تحت تصنيف أبحاث, استطلاعات, عسكرية, مقالات منقولة, مواقع و مدونات في 7:29 م بواسطة قسام

 

 

مقال رائد حامد، عن موقع فولتيير: المرتزقة في العراق..ميليشيات وفرق موت

موظفو الشركات العسكريّة الأمنية الخاصّة، شركات الحماية الأمنية، المتعاقدون، المقاولون الأمنيون، أيّاً كانت تسمياتهم، فهم ليسوا أكثر من عناصر ارتزاق أو مرتزقة، أفراداً كانوا أم مجاميع ظهروا بوضوح في الثلث الأخير من القرن الماضي كظاهرة ملموسة ، وكمهنة احترافية ، خاصّة في الدول الأفريقية التي غادرها الاستعمار الفرنسي أو البريطاني، لكن تاريخهم الحقيقي يمتد إلى (الأيام التي سبقت الثورة الفرنسية 1789م، إذ كانت المطاعم والفنادق عادة ما تعلّق لوحات تحمل كتابات مثل – يمنع دخول الساقطات والكلاب – في إشارة إلى المرتزقة ، ذلك أنّ سلوك الجنود المرتزقة وممارساتهم غير المقبولة وغير المسؤولة جعلت منهم عنصراً مرفوضاً من المجتمعات الأوربية بصورة عامة )  . بل إنّ البعض قد أرّخ لظهورهم إلى ( إمبراطور اليونان كوزينوفون الذي جنّد عشرة آلاف يونانياً للمحاربة في بلاد فارس مقابل مال )  . يعرف ألن بيليه أستاذ القانون الدولي في جامعة نانتير الفرنسية عنصر المرتزقة بأنّه ( ذلك الشخص الذي يدخل طرفاً في نزاع بدافع الربح ، وهو عمل يمنعه القانون الدولي )  . وقد اشتهرت مجاميع المرتزقة بأدوار منافية لقيم المجتمعات الإنسانيّة مقابل أجر دون أن تكون لهم قضية يقاتلون من أجلها فيقتلون ويقتلون ، وغالباً ما يكون المرتزقة من العسكريّين المتقاعدين ، خاصة الذين سبق وعملوا رسمياً كأفراد حماية لمسؤولين في دولهم ، أو حماية الأثرياء والمشاهير وغيرهم ، والمرتزق عادة ما يكون (محترفاً حياة الجندية التي يكتسب منها قدرة قتالية وكفاءة عالية لا تتوفّر لمن لا يعيش حياة الجندية بصورة دائمة )  ، ومقابل الربح المادي يمكن استغلال المرتزقة من قبل أنظمة أو دول أو جيوش أو شخصيات لتنفيذ سياساتها وتحقيق غاياتها بوسائل يحددونها، وهي في عمومها وسائل لا أخلاقية .

ومن وجهة النظر القانونيّة ، فإنّ المرتزقة يخرجون عن نطاق التعريف الوارد في البروتوكول الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف وغيره من المعاهدات ذات الصلة حول تعريف المقاتلين وتمييزهم عن غيرهم من المرتزقة . وتؤكد غيلارد من اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر على جواز ملاحقتهم قضائياً في حالة ارتكابهم جرائم تنمّ عن عدم احترامهم القانون الدولي أثناء النزاعات المسلّحة .

البقية في الرابط أعلاه…

نظرة أخرى إلى العراق من زاوية مختلفة عما نقرأه و نراه في شاشات التلفزيون… حقائق صادمة و غير متوقعة :D

إستمتعوا بالقراءة ;)

تحياتي،،،

 

 

الصفحة التالية